سؤال وجواب

تاريخ

لاهوت

روحانيات

الرئيسية

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

 

قصص وحكايات

إقرأ الكتاب المقدس في عام

إنجيل الأسبوع

تحميل

روابط

اتصل بنا

 

 

الطقس والقوانين التي تخدم
في العيد المقدس لتجلي ربنا على جبل طابور

 

 

 

ترجمة: الأب أفرام سليمان

 

   

 

ترتيلة ما قبل المزمور المسائي:
ليظهر قوته: لما أراد مخلصنا أن يكشف مجده ويبين عظمته، أصعد معه إلى الجبل ثلاثة من تلاميذه، فتبدّل أمام أعينهم إلى النور العتيد به أن يأتي في يوم الدينونة ليدين الخليقة.
المجد: على جبل طابور أظهر محيينا مجد عظمته، فابيضت ملابسه من بهاء أعضاء الابن الكلمة. ووجهه استنار كالشمس، وأبوه صرخ من السماء هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا.
 
ترتيلة ما بعد المزمور المسائي:
هلموا وانظروا يا عبيد الله: المسيح بحبه شاء أن يكشف رمز مجيئه وملكوته، لأحبائه الذين اختارهم لبشارته، ابني الرعد مع الصخرة، فأصعدهم إلى جبل طابورفتراءى بنور ساطع وأعلم أنه هكذا سيأتي في يوم القيامة العظيم.
المجد: من تأهلوا لرؤية انبعاث ابنة يوأرش أكرمهم مخلصنا بمظهر تجليه المجيد. ومع موسى وإيليا أُجيب وتكلم بحبه وكشف أنه بالحق رب الأموات والأحياء.
 
ترتيلة الملوك:
الرب إله خلاصي: يا رب لما أردت أن تكشف بحبك ملكوتك ومجد مجيئك العظيم، أصعدت معك إلى جبل طابور الرسل المختارين سمعان ويعقوب ويوحنا فاستنار وجهك ولمعت ثيابك ببهاء جسمك ينبوع الحياة. وصرخ أبوك وثبّت بنوتك وبين سلطانك، إلا أنه أهلنا لنتنعم بهذا المجد فنفرح ونبتهج بك، لتنثر علينا نور وجهك.
المجد: أيها العجيب بأعماله، وبقوته تكشف أسراره في كل زمان ومكان، للأناس الأمجاد المختارين، للأحياء والأموات معاً، الأنبياء والرسل سوية، يكشف أسرار المؤمنين عندما يتجلى ويشرق. ليحس جميع الناس علناً بما هو خفي، المجد للقوة التي شاءت وكشفت سرها لمحبيها.
 
صلاة الجلسة:
اسمعوا هذا يا أيها الشعوب: بتجلي يسوع مُهد الطريق لاهتداء الأمم، واقترب لله هو أولاً كباكورة، فتكلم صوت من السماء هذا هو ابني الحبيب وهو يكمل كل إرادتي.
باركوا الرب يا ملائكته: جموع الملائكة احتفلت بتجليك أيها المسيح مخلصنا، وغنوا المجد لألوهيتك العظيمة دون انقطاع، وبتجليك المقدس شُكر الأقانيم المجيدة لك المجد لأنك أقمتنا من سقطتنا.
طوبى للسالكين دون عيب: طوباكم أيها الرسل أبناء أسرار يسوع مخلص الكل، أي سر خدمتم أثناء التجلي على جبل طابور. للمجد الذي انتظره القديسون ليروه في السماء تنعمتم به في الأرض.
هناك تشرق قوة لداود: المسيح المشرق من داود لخلاص جميع البرايا، بحسب قوله إلينا من بنيك أُجلس على كرسيك، ملكوته ملكوت أبدي وسلطانه مدى الأجيال. تاجه لا يُفنى ولا من يغلبه. أحل أمنك في الكنائس التي اخترتها لأسرارك المقدسة، وكهنتها يصعدون المجد والشكر للأب والابن والروح القدس رب الكل.
أعلن الرب خلاصه: المسيح الذي كشف مجده وضياء جلالة بهائه فوق جبل طابور لسمعان ويعقوب ويوحنا، وأظهر معه في المجد موسى وإيليا أيضاً، واستنار بهاء وجهه وملابسه، وصوت أبيه الصارخ والشاهد على بنوته ورضاه، أعطنا بحنانك أن نطيع وصاياك ونفرح بتجليك ونبتهج بملكوتك.
انظروا إليه وأرجوه: رأى القديسون جمال المسيح، والأنبياء إيليا وموسى وبهاء مجده. وأطلت عليهم غمامة منيرة، فاندهش التلاميذ ببهائه وسلطانه، فأظهر لهم ضياء وجهه، وكشف لهم مجد ملكوته، لتتطهر به شخوصهم، وهم ينتظرون ويرجون تجليه ويضلون حبه ويحبون مجده. أهلنا بنعمتك يا ربنا يسوع أن نكون ورثة مجدك، يا خالق كل كائن يا رب الكل المجد لك.
مجدوا الرب تمجيداً تجديداً:
المجد لله في العلى، وعلى الأرض سلام وأمن، هتف التلاميذ أثناء تجليك، لأنك شئت بحبك وكشفت عظمتك، ودعوت أنبيائك ليتيقن تلاميذك. الجبل تقدس بنار صورتك، ووجهك لمع بالأشعة من ألوهيتك المتعاظمة. وملابسك ابيّضت من السحابة التي أطلت عليك والأب الذي صرخ هذا هو ابني الذي رضيت عنه. ونحن المحتفلين بتجليك المجيد أهلنا برحمتك أن نتنعم معهم في خدر ملكوتك النوراني يا رب الكل المجد لك.
البهاء والمجد أمامه: المجد لذاك الذي كشف سر ملكوته حين تغير على الجبل وأشع وجهه. وجلب بقوته خبيرين اثنين من الأنبياء. وأهّلهم لصحبة عظمته.
ولا حدود لعظمته: إن بالقوة كشفت ملكوتك يا ربنا،  تهب مجداً بهياً لا يوصف، فمن يمكنه أن يخبر ويتكلم عن مجد متى تأتي لدينونة الكل.
يتحدثون بنعمتك من في القبور: سمعان ويعقوب ويوحنا صعدوا مع ربنا على الجبل، ليروا مجد عظمته، فسُمع صوتاً حياً من السماء يقول: هذا حبيبي الذي رضيت عنه.
بار وعادل: على جبل حوريب صلى إيليا أمام الله من أجل الشعب الذي ازدرى الشريعة، وعلى جبل طابور تجلى الرب لموسى وإيليا وتمجد الأب بابنه.
ليُظهر جبروته: على الجبل صعد ربنا وسمعان ويعقوب ويوحنا، فحُملوا وجاءوا بالغمامة موسى وإيليا، واحد صعد من الأرض والآخر نزل من السماء، وهناك رنموا المجد ليسوع مخلصنا.
أعطيت خائفيك علامة: أنرت تلاميذك يا ربنا يسوع، سمعان ويعقوب ويوحنا وموسى وإيليا معاً بنورك. ونحن ساجديك الخطأة أنر أفكارنا بحقكوطهّر بجسدك ودمك أدناس عبيدك.
يمجدون اسمك لأنك عظيم: لك تمجد الجموع السماوية مع الارضيين لأنك أتيت لتخلص حياتهم. وبنور تجليك أبطلت الضلال ورفعت ستار الظلام، فحزن العدو لما رأى بهائك الذي تجلى واشرق في المسكونة. وها هم الملائكة والبشر يهتفون لتجليك المجيد الموقر. أنت يا رب بقوتك الجبّارة حطم حبائل الشيطان، وبنور تجليك يبتهج معك من يعترف بك المجد لك يا ربنا.
اتشحت بالنور كالثوب: بتجليك يا ربنا على جبل طابور صارت جديدات عجيبات مجيدات، نور وجهك كالشمس، وثيابك التي ابيضت وصارت كالثلج، الرسل رأوا الأنبيء الصالحين، السحابة التي أطلت على جميعهم، وصوت الأب المعلن بنوتك وسلطة سيادتك، ونحن يا رب الذين أهلتنا لنصنع عيد تجليك أعطنا أن نبتهج بفرحك ونتمجد بميراثك المجد لك يا ربنا.
تفرح السماء وتبتهج الأرض: الجموع الروحانية الكاروبيم والسرافيم، بألحان الشكر يرنمون المجد، مبارك الصالح الذي صالح الملائكة والبشر، وأهل المائتين ليقدسوا اسمه.
اجتمع لديه مختاريه: لما صعد مخلصنا على جبل طابور أقبل إليه موسى وإيليا معاً، فأطلت عليهم غمامة مضيئة، والأب بصوته ثبّت بنوته.
بهائك ومجدك، ومجدك مظفر: توشح يسوع مخلصنا بالبهاء والمجد في يوم صعوده جبل طابور المجيد. دخل معه موسى وإيليا وسمعوا صوت الأب من السماء هذا حبيبي الذي رضيت عنه وهو مخلصكم مجدوه يا أيها الشعوب واشكروه.
اظهر الرب خلاصه: المسيح رب المجد الذي كشف عظمته، على جبل طابور لسماعلن ويعقوب ويوحنا بتبدل وجهه المجيد إلى النور العجيب الذي به هو عتيد أن يأتي. متى ما يُزيح من الملائكة والبشر، أهل عبيدك ليستقبلوا تجليك.
الموجود قبل العالمين: الذي ظهر بأشكال كثيرة لكوسى على جبل سيناء، هو تجلى على جبل طابور بالبهاء والمجد، لسمعان ويعقوب ويوحنا الرسل الثلاثة المبشرون المختارون. وعلمهم عن المجد الذي سيتشح به الصالحون يوم القيامة. يا ربنا يسوع مسجودة أسرارك وممجد الأب مرسلك مع الروح القدس.
يمجدوك إلى الأبد: لك المجد أيها الوحيد المسيح ابن الله ملك المجد. لأنك وهبت الرجاء والخلاص لجنس المائتين، فلرسلك القديسين أظهرت جلالك وبهائك ومظهر وجهك البراق. من من الخلائق يقدر أن يخبر عن ذلك المجد الذي ترائيت فيه. لك المجد من جميع الأفواه وبيديك السجود والتعظيم لأبيك والروح القدس.
باركوا الرب يا ملائكته: الطغمات والمراتب الروحية يمجدونك يا رب كل آن، وبأناشيد أصواتهم شكروك واحداً فواحداً. لأنك أنت بإشارة قوتك جليتهم في البد إلى الوجود. ولأنك كنت خفي عن الكل بجسد مكشوف رأيناك يا رب لا كما أنت بل بحسب قدرتنا. عظيمة ومدهشة يا رب أعمال تدبيرك العجيب المجد لك.
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب: في هذا اليوم المقدس صعد ربنا على جبل طابور وقاد ثلاثة من تلاميذه ليروا مجد عظمته، وغيّر نفسه إلى المجد الذي به سيأتي يوم الانبعاث. ورأوا موسى وإيليا واقفين يتكلمون معه، فأطلت عليهم سحابة مضيئة وسمعوا صوت يهتف قائلاً: هذا حبيبي الذي عنهخ رضيت اشكروه ومجدوه.
ابتهجوا ورنموا ومجدوا: افرحوا وتشجعوا أيها المائتون، بالرجاء الصالح الذي كشفه لنا يسوع ملكنا ومخلصنا بالتجلي على الجبل. بتغيير مظهر وجهه وبياض لون ملابسه وإقبال الصالحون الأولون الأنبياء الرسل والقديسون.
من يخبر بعجائب الرب: كم م لنا لتخبر بالرجاء الصالح الذي وهبه لنا ذلك المنظر الذي أُعلن للتلاميذ عل الجبل. نموذج المجد الذي سيقبله الصديقون محبي الابن الذين سيتنعمون معه في نور الملكوت الذي لا يزول.
طوبى للسالكين دون عيب: طوبى لكم يا أيها الرسل فلأي طوبى تأهلتم في هذا اليوم المقدس لأنكم رأيتم مجد ربكم على الجبل، وتنعمتم برؤيته. المجد لك يا ربنا المجد لك يا ابن الله مبارك الآتي بالمجد.
من اجل الاعجوبة التي صنع: الاعجوبة العظيمة التي صنعها ربنا المسيح في هذا اليوم المقدس بتغيير نفسه، التي تبدلت أمام تلاميذه، وأوضح أنه بها سيأتي. المجد لك ربنا المجد لك يا ابن الله مبارك وقار الرب.
المجد: لما شاء ربنا أن يُظهر مجده لأحبائه، ويعلمهم عظمته، ويعرّفهم بملكوته، قاد ثلاثة من التلاميذ الاثني عشر الذين اختارهم، وصعد معهم جبل طابور فأشرق هناك ضيائه* اصطحب سمعان والأخوين المعروفين بابني زبدى، كما على فم ثلاثة شهود يتثبت كل الكلام* لم يصطحب جميع الرسل ليس لأنه ظلمهم، بل لكي لا يفكروا في قلوبهم أن سيدهم متكبر* لما صعد ربنا أعلى الجبل وأشع بهائه السني هربت الشمس واختفى القمر، كما النجوم وقت الظهر* كلما كان ربنا يتلألأ، كانت الشمس تحتجب أكثر، وكلما تعاظم ربنا كان العبد يصغر أكثر* فاق ضيائه جميع الأنوار، وانتصر بسنائه كل المحاسن. فتعجب الملائكة بمنظره والتلاميذ صاروا حيارى* كانت السماوات ترعد مجده السماء والكواكب انحنوا، وأمام سيدهم حنوا الرأس وسجدوا لاسمه* جبال أوفير بذهبها وجبال الغرب بحجارتها الكريستال واليشب طمعوا جميعهم بجبل طابور* حسدت الشمس المضيئة اكثر من الكل كيف تجلى رب الكل، (وزونوس) الأعلى من الكل طمع بجبل طابور الذي به أدهش الكل* طابور وحرمون جبلين، مجدوا متعجبين وبأصواتهم اهتزت كل الجبال ومدوا الابن منبع الأقداس* من زمان مديد نظر في هذا داود لما تنبأ والمزمور تلا، وكان يهتف قائلاً* من يشابه الرب في السماء وسماء والسماوات أو من له شبه بالملائكة الفعلة المختارين* الله وقف بين القديسين الجبار بين الضعفاء، واللامائت بين المائتين، يمجدوه الناطقين والبكم* اندهش التلاميذ بمظهري موسى الآتي من الأموات وإيليا من الجنة ساجدين له برعدة* موسى قبل من الآباء الذي تمردوا عليه هو الذي بيده أخرجهم من مصر وحررهم* إيليا تحمل من آحاب مضطهده وكان يمجد ويعظم مخلصنا قائلاً* أيها الثمر الا مزروع بيد، وأصله غير مخلوق جاء إلى العالم الضائع ليموت فيه* كلا النبيين كانا واقفين ومعه كانا يتحدثان، والرسل وقعوا وفي النوم غرقوا* لم يستطع الجسدانيون أن يروا المنظر بأعينهم ولم يقدر الترابيون أن يلاحظوا رب الطبيعة* كم هي عجيبة ألحانهم وجميلة ترانيمهم وشجي كلام الأنبياء مع ابن ربهم* من جاء بك إلى هذا الشعب الفاسد أبناء الدنس جيل أحمق وشرير متعطش لقتلك كل يوم* لكن إن لم تنزل إلى شيول وتخربها من يمكنه أن يخرج الإنسانية المسجونة فيها* آدم نائم في قلاعها، هابيل بدمه متمرغ فيها، الأنبياء الصالحين محبوسين فيها الكهنة والملوك مطمورين فيها* التراب بين شفاههم، والغبار بأفواههم وعيونهم جًعلت مأوىً للحشرات ولا من يكشها* أحناكهم كريهة وألسنتهم يبست، وابتلت ثيابهم نسج العنكبوت عمامتهم* الموت يهجم عليهم ولا من ينجيهم من يديه، الخوف والرعدة حواليهم ولا من يتجاسر فيقترب منهم* نما لم تخرجهم أنت لن يخرجوا أباً، ون لم تفتقدهم لا عزاء لهم* بعث ربنا موسى ليتكلم معه ليعلم أنه وضعه في شيئول وهو أقامه منها*    
 
القانون:
مز 96، الردة: على جبل طابور تجلى ربنا وأظهر مجده، كل الأمجاد لإكرامه* اليوم على جبل طابور تجلى مجد باكورة جنسنا لنسجد له ونمجده* مبارك من كشف مجده على جبل طابور أمام تلاميذه، فرنموا له المجد*
 
التمجيد:
لا تكفي السماء والأرض وكل ما فيهما، ليشكروا إلوهيتك أيها الوجود مبدع الكل. وهم صغار ليتحدثوا عن بحبك تجاهنا، وعظمة طيبتك ومراحمك الكثيرة التي عملتها لجنسنا ونحن غير مستحقين. الصالح الطيب الذي أخذ طبيعتنا وخلصنا من الموت وصعد إلى السماء وجلس فوق كل رب وسلطان. وها يسجد أمامه جموع الملائكة ويصرخون دون انقطاع كلهم سوية قدوس أنت أيها الأب والابن والروح القدس، لك المجد من الكل إلى أبد الآبدين آمين.
 
الطلبات:
الله الأزلي...
 
المدراش:
الردة: مبارك من بجسدنا تجلى لخلاصنا، وبيديه أكمل وأتم تجديدنا.
الأبيات: أعجوبة عظيمة صارت اليوم على جبل طابور، لما صعده مخلصنا ومعه ثلاثة من تلاميذه، فشاء أن يكشف لهم نموذج مجده الذي به سيأتي لتجديد الكل. تحول جسده إلى نور لا يُشابه وابيضت ولمعت ثيابه كالشمس* ثلاثة اصطحب معه ليكونوا شهود عظمة مجده. وبالروح جلب اثنين واحد من الأحياء وواحد من الأموات, ثلاثة رسل ونبيين صاروا شهود هذه الأعجوبة. سحابة أطلت والأب هتف هذا ابني وحبيبي له اسمعوا* مظال طلب الصخرة لتكون على الجبل فيبقوا هناك، واحدة لإيليا وواحدة لموسى النبي وأخرى لربه، ببهاء النور اندهش ابن يونا واشتهى أن يتنعم به. وفجأة الأنبياء خطفتهم سحابة إلى الفردوس مؤقتاً.  
  
صلاة السهرة:
من يخبر عجائب الرب: أي عقل وفكر قادر أن ينظر السر الذي كشفه ربنا لتلاميذه سمعان ويعقوب ويوحنا، بمنظر وجهه الذي تغير وملابسه التي ابيضت كالنور وموسى وإيليا الذين رضيا، والغيمة التي أطلت عليهم والصوت الذي سُمع فقال: هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت له اسمعوا وبه ترجوا فهو رب الكل.
المجد: كما تجلى الأب قدام موسى العظيم في جبل سيناء، بالرعود وبروق نار لإرهاب الجهلة، كذلك أشرق الابن سر تجليه في النهاية والسعادة المعدة لقديسيه على جبل طابور للرسل لتشجيع قلوب المؤمنين، مسجود الأب والابن والروح القدس مقدس الكل.
من الأزل وإلى الأبد آمين وآمين: من نعيم ذلك المجد الذي وشح سمعان الصخرة، اراد أن تُصنع مظال بحسب عدد الرسل، هلّم نصنع في هذا الجبل لك ولموسى وإيليا لئلا نبتعد عن هذا الجبل، ولم يحس أنه في سر ومن الخوف اضطرب وما علم ما تكلم، وبغتة صارت سحابة مضيئة وظللتهم فاندهشوا.
 
القانون:
مز1:148-6، الردة: الأب من السماء صرخ وقال هذا ابني الحبيب، فتعجب الملائكة واندهش الأنبياء واضطرب التلاميذ، فهتفوا معاً المجد لمرسلك.
(مز7:148-9:149) الردة: لما تجليت يا مخلصنا لرسلك على الجبل وأظهرت ملكوتك، استنار وجهك وابيضت ثيابك وتراءى أنبيائك وشهد أبوك على بنوتك وسيادتك على الكل.
(مز150) الردة: النور الأزلي بنور وجوده أنار الشعوب كلها، أنر وجوهنا بنورك أيها المنير من كل الأنوار، ولتستنير أجسادنا ونفوسنا بنورك المقدس.
(مز116) الردة: الابن المسيح الذي اليوم يُحتفل في جمعنا عيد تجليه، اقبل منا سهر وصلوات ممجديك، ومن خزانة حنانك استجب طلباتنا* عليك نضع اتكالنا كل آن يا معيننا، ومن خزانتك نطلب الحنان والرحمة، لعلمنا أنك حنون ورحوم وغافر الخطايا.
الردة: على جبل طابور صعد ربنا وتلاميذه فتبدل وابيضت ثيابه كالثلج.
 
التمجيد:
الشكر للصالح..
 
الطلبات: لنقف حسناً ..*
المسيح الذي أفرح كدرنا بالتجلي المدهش والنور المجيد الذي أشرق لنا على جبل طابور*
المسيح الذي بحبه الوافر الذي أحبنا أكمل وأتم خلاص جنسنا بالتدبير المدهش لأجلنا*
المسيح الذي أصعد رسله على جبل طابور وأعلن لهم سراً مجد ذلك العالم والبهاء الذي سيلبسه الصديقون* المسيح الذي بصعوده جبل طابور أتى إليه النبيين المتبحرين واحد من الموتى وواحد من الأحياء*
المسيح الذي كشف أمام صديقيه الخيرات المستقبلية في العالم الجديد في محفل الصديقين*
المسيح الذي أظهر لنا سر الملكوت الآتي والخالد والسعادة الموهوبة للمؤمنين مختاريه*
المسيح الذي أظهر لنا المجد البهي والثوب المنير الذي يلبسه لأحبائه في قيامة الصالحين*
المسيح قوة الله وحكمته، الذي شهد له الأب من السماء هذا ابني الحبيب الذي به رضيت فله اسمعوا*
من أجل سلامة آبائنا..*
الله الرحوم*
الذي في السماء*
المسيح الذي أظهر تجليه على جبل طابور أمام تلاميذه القديسين، أعطنا القوة والعون للاحتفال بأعيادك الممجدة بالخوف والحب وارحمنا*
 
ترتيلة الصباح:
مجدي الرب يا جميع الأرض: ملك المجد الذي أظهر مجد تجليه فوق جبل طابور للرسل المختارين، أهلنا بحنانك أن نستقبل ظهورك حينما تأتي بمجد ملائكتك.
من الأزل...: مع اشراقات الصباح....
 
ردة باركوا (نشيد الفتيان):
سيد العالم ومحييه تجلى في جبل طابور، وأظهر مجد سلطته للتلاميذ بنو صحبته* على قمة الجبل كشف وأعلن مخلصنا سر الملكوت الخالد لسمعان ويعقوب ويوحنا.      
 
ترتيلة الدخول:
لنفرح ونبتهج به: في هذا اليوم المقدس شاء مخلصنا أن يُظهر مجد تجليه العظيم، فتبدل على جبل طابور واستنار وجهه وثيابه، المجد له من أجل تدابيره.
المجد: حدثنا دانيال صبي الله البهي، متى رأيت الابن رأيته طائراً في السحب ويشبه شيخاً سلطانه السماء والأرض.
 
ترتيلة الأسرار:
لأن ينبوع الحياة معك: بظهورك أيها المسيح هيأ لنا معين الخيرات وميناءً آمناً، وهديتنا إليك من تيه ضلال الأصنام المنحوتة الباطل. وسلمتنا المعرفة الكاملة للأقانيم الممجدة الأب والابن والروح القدس، الطبيعة الإلهية. لذا جميعنا نمجد أيها الصالح وحدك بالمزامير والتسبيح.
 
دخيلت:
لبست البهاء والسناء واتشحت بالنور كالثوب* على قمة الجبل كشف مخلصنا عن المجد العتيد أن يأتي به* والصوت القائل من السماء: هذا ابني الحبيب الذي عنه رضيت*
ترتيلة البيم:
سر المسيح الخفي يًكسر وجموع الملائكة يقدسون مائدة القدس الروحي* كلنا بنعمة مخلصنا نقترب إليه بإيمان، وجسد ودم الابن المسيح نتناول ونمجد قائلين هليلويا* وصار فجأة من السماء صوت كريح مدوية* كلنا بنعمة مخلصنا نقترب إليه بإيمان، وجسد ودم الابن المسيح نتناول ونمجد قائلين هليلويا* مبارك المسيح رب الكل الذي أظهر مجده فوق جبل طابور* تعجب التلاميذ واندهش الانبياء لما رأوا مجد محيي الكل* غيمة أطلت ونور أشعّ والأب يصرخ هذا حبيبي.
 

 
 

Copyright  www.karozota.com

 
  
 

English