سؤال وجواب

تاريخ

لاهوت

روحانيات

الرئيسية

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

 

قصص وحكايات

إقرأ الكتاب المقدس في عام

إنجيل الأسبوع

تحميل

روابط

اتصل بنا

 

أحاد البشارة في طقوس كنيسة المشرق

 

ترجمة: الأب أفرام سليمان

   

 

الأحد الأول من البشارة


مرميث: 87-88 (نفس المرميث تُقال حتى الدنح)

ترتيلة المساء:

أصغ يا راعي إسرائيل: الله الكلمة من الأب لم يأخذ هيئة عبد من الملائكة بل من نسل إبراهيم. وبإنسانيته جاء بطيبته ليخلص جنسنا من الضلال.

قلثا:

قال زكريا مجيباً الملاك: كيف يمكن أن تلد العاقر، فأنا شيخ وامرأتي عاقر، فكيف يتحقق هذا الفعل* العاقر بادرت تجاه حمل أم النور، وتكلمت قائلة: مجيد طفلك أكثر من كل الأطفال.  

الجلسة:

مجدوا الرب تمجيداً جديداً: البتول والدة المسيح ومسكن الروح القدس المجيد بها ارتضى رب الكل أن يجدد صورتنا التي فسدت. أرسل رسالة من السماء مختومة بوجوده الأزلي ومكتوب فيها السلام والأمن للبشر الأرضيين المتحررين من الضلال. أنا جبرائيل القائم في حضرة المجد الرهيب للخدمة. أرسلني الأب لأبشرك بشارة تبهج العالم بأسره. تقبلي الحمل العجيب الذي تجبله قوة العلي في أعضائك وتليدن ابنه عمانوئيل، وبه يتصالح السماويون مع الأرضيين ويشكروه قائلين: المجد لك يا مخلص الكل.

أرسل الله طيبته وحقه: أُرسل رئيس قوات الملائكة جبرائيل، إلى المباركة في النساء العذراء القديسة. وهو بخوف بشرها دون سكون قائلاً: السلام عليك يا امرأة مليئة طيبة، السلام عليك يا يا أم مخلص البرايا، السلام لطفلك المكرم من الكروبيم والسرافيم. السلام لطفلك الذي استحققت أن تزيحين ابن الله الكلمة. السلام لك لأنك صرت مرسىً لكل النبؤات، السلام عليك يا والدة دون زواج كما قال إشعيا. السلام للكوكب الذي أفاد أكثر من الشمس، السلام لك يا ينبوعاً قبل الظل من العلى. السلام للحياة المعطاة لحواء، السلام لأنه منك ولد الملك المسيح، هلليويا.

من أمام الرب، سيد الأرض كلها: لما جبرائيل رئيس الملائكة بشّر العذراء بولادة يسوع مخلصنا المجيد، بخوف عظيم ورجفة تحدث غليها قائلاً: السلام عليك يا امرأة مليئة عجباً، السلام عليك يا والدة الجبار والمخلص، السلام عليك لأنه منك يشرق محرر الكل. السلام عليك فمنك يولد الرجاء والحياة. السلام عليك لأنك استحققت لتُسكني ابن الله الكلمة. السلام عليك لأنك صرت مريحة العهدين، السلام عليك يا والدة بتولية كما تنبأ إشعيا. السلام للشعاع المنير أكثر من كل الأنوار، السلام عليك يا قصراً شاء الملك وحلّ فيه. السلام للتطويبات الممنوحة لنا من رحمك. السلام عليك لأنه منك يشرق مفرح الكل، هلليويا.

ترك السماء ونزل: رئيس الملاك نزل وبشر العذراء ابنة المائتين، بشارة مجددة للعالم كله. وبالسلام الذي أعطاه إياها بدد عنها كل خوف، وأعطاها رسالة مرسلة من الأب مليئة بالسلام والأمن للأرضيين، الذي من أجلهم أُرسل من السماءليكون رسولاً وسفيؤاً للخيرات السماوية، ويعلن حمل رئيس ومخلص العالمين. بقوة الروح ولد من العذراء دون زواج، وبفرح ولادته بشرنا بعالم جديد، به يسود الوفاق والحب الكامل، حيث يزول الضيق والموت والفساد. والله مع خلائقه يكون اتلكل في الكل، ونصعد له المجد قائلين: هلليويا.

وطار على أجنحة الروح: طار ونزل رجل النور، من اللجة النورانية وهو متشح بلهب النار المشتعلة. ترك السماء ونزل للأرض، حاملاً في سلامه رسالة. نزل الرسول من صفوف اللهب وجاء وأقام بيت الأب في الخليقة. وجد العذراء شهية ومزينة بالعفة، فألقى ثلاثة أختام على باب هيكلها. وفي السلام الذي وهبه إياها استقر الروح القدس في جسدها. قصر مختوم ومطبوع فيها حلّ ابن الملك. وختم بتوليتها يشهد علىأن حبلها وولادتها يُدهش الكل، جبله أمر جابل جميع الأطفال المتسلط لخلق كل شيء من لا شيء. طوباك مريم لأنه منك أشرقت شمس جديدة التي قوة ضيائها تُخمد شمس السماء، هلليويا.

المجد: أي عقل وكلمة ومسمع يكفي لبحر رحمتك اللامحدودة يا رب. الأزلي وقبل العالمين إلهياً، دون زمان ولد. كلمة الأب في نهاية الأزمنة تأنس بالجسد والنفس تماماً، من أم ولدته، دون أن تفسد علامات بتوليتها، من أجل هذا دُعيت والدة المسيح. ولأنه لم يتغير فلأنه أراد وتجلى في إنسانيتنا. يا عمق الغنى وحكمة الله، بطن حواء باللعنة انهزم، بالأوجاع تلدين البنين، صار ينبوعاً يعطي الحياة، لأنها دون زرع حبلت وولدت عمانوئيل. ولجنسنا المائت حلّه وحرره من الفساد. فله نمجد جميعنا قائلين: المجد لك يا رب الكل غير المدرك.

من الأزل وإلى الأبد: الرب ربنا خفي بجوهره مع أبيه. الملاك رئيس الملائكة كشف خفائه في العذراء. ملاك النور بالنور كان متشحاً، حاملاً رسالة ملؤها الحياة والرجاء الصالح للمائتين. رأت مريم الملاك لابساً اللهب فخافت منه وتكلمت وقالت له: لا يعرفني رجلٌ، فكيف يتحقق هذا لي. أجاب الرسول ابنة المائتين: إليك يأتي رب الكل وبك يحل جوهرياً، ويصير منك إنساناً ذاك الذي هو شعاع الأب وصورة جوهره. ومع بشارة الروحاني استقر الروخح القدس في جسد المباركة. قصر جسدي حلّ فيه الملك، رأى الرسول الروحي فتعجب وسكت وبدأ ينشر أجنحة الروح ليطير إلى مكانه حيثما أُرسل من الخفي. طار الروحاني ورفرف النوراني، وأعلن للملائكة أن كلمة الأب حلّ في العذراء. المجد للمسيح مخلص جنس الإنسانية من عبودية الشيطان.

القانون:

مز: 132، الردة: منذ أجيال وعد الرب إبراهيم وداود، بولادة المسيح العتيد أن يشرق من مريم* السماويون والأرضيون يصعدون المجد للخالق الذي بمراحمه تنازل نحو جنسنا وأخذ طبيعتنا* الرسالة التي أعطاها الملاك من الرب للعذراء، منح الخيرات كلها لطبيعتنا والغم للشيطان.

 

التمجيد:

مبارك الحنان الذي بطيبته، افتقد حياتنا بالنبوة* بعين الروح رأى إشعيا ابن البتولية العجيب* دون زواج ولدت مريم عمانوئيل ابن الله* منها جبل الروح القدس الجسد المسجود كما كُتب* ليكون متحداً بالكمال مع شعاع الأب ببنوة واحدة* ومع بداية بطنه المدهش وحّده معه بأقنوم واحد*" ليتمم به كل ما له لخلاص الكل كما ارتضى* في يوم البشارة بحبله مجد الملائكة في سماوات العلى بتهليلهم* والأرضيون قدموا السجود بإكرام واحد بقرابينهم* واحد المسيح ابن الله، مسجود من الكل بطبيعتين* بألوهيته ولد من الأب دون بداية فوق الأزمنة* وبإنسانيته ولد من مريم في نهاية الأزمنة بجسد متحد* ألوهيته ليست من كيان الأم، ولا إنسانيته من كيان الأب* الطبيعتان محفوظتان بخصوصيتهما في شخص واحد وبنوة واحدة* ولأن الألوهية هي ثلاثة أقانيم بوجود واحد* هكذا بنوة الابن هي بطبيعتين وشخص واحد* هكذا تعلمت الكنيسة المقدسة أن تعترف بالابن الذي هو المسيح* نسجد يا رب لأوهيتك وإنسانيتك دون انقسام (تعاد ثلاث مرات)* قوة واحدة وعظمة واحدة، إرادة واحدة ومجد واحد* للأب والابن والروح القدس إلى أبد الآبدين آمين وآمين*

الطلبات:

       v         لنقف حسناً ..*

       v         الرب القوي، الإله الأزلي الساكن فس السموات العليا نطلب منك*

       v         الذي بوفرة حبه الذي أحبنا به، أكرم صنع جنسنا بصورة وقاره*

       v         الذي بإبراهيم وعد أحبائه بالخيرات، وبتجلي المسيح عُرف لكنيسته*

       v         الذي لا يرضى بهلاك جنسنا، بل أن يتوب من ضلال الظلام  إلى معرفة الحق*

       v         الذي هو لوحده الخالق ومبدع البرايا، والساكن في النور البهي*

       v         الله الرحوم الذي بمراحمه يدبر الكل*

       v         الممجد في السماء والمسجود على الأرض*

       v         انصرنا أيها المسيح بمجيئك، وأمن الكنيسة المخلّصة بدمك الكريم وارحمنا.

 

المدراش:

الردة: الملائكة والأطفال رنموا المجد أمام الطفل البتولي الذي به نجا جنسنا.

الأبيات: الموجود السامي فوق الكل تنازل بحبه ليرفع المتواضعين إلى اسم ربوبيته ويُصعد الأرضيين إلى درجة الألوهية ويفتح لهم كنز حكمته. ليغتنوا من خزائنه ويدبروا غناه ويفرحوا دون حزن ويملكوا بلا خوف* بمراحمه نزل الأرض ليرفع بني الأرض وأرسل أمام حبه ملاك للنائمين، ليبشرهم باسمه. بشارة الخير. سلام طبع باسمه وأعطاهم، لكي يرتدوا بواسطة اسمه عن طريق الضلال الذي مهده لهم الشيطان من خلال العصيان. لأحد السماويين أعطى اسم عظمته وحمله دون حواس وطار ووصلالأرض وزرعه في أذن ضلع آدم. السلام عليك يا ابنه حواء الضعيفة بك يُفتح باب الحياة للموتى لينال عبيد الموت حريتهم.

صلاة السهرة:

المزامير (93-101)

صلاة الليل:

اللهم أعط الملك أحكامك: أي عقل يدرك بحر رحمتك يا الله. نعماً عمق الغنى والعقل بفكر أزلي الذي كان لله منذ البدء. شاء بحبه وأرسلنا كلمته. الذي حلّ في البتول القديسة وصار جسداً وخرج للعالم. وهذا ما تعلمته من الملاك: السلام عليك يا ممتلئة طيبة، فمنك يولد الجبار مخلص العالمين المجد لك يا رب الكل اللامدرك.

من الأزل وإلى الأبد: أيها المسيح لا تتركنا، ولا تبتعد عن ساجديك. بك يا رب التجأنا، قدنا في طريقك المحيي لنرنم لك المجد أيها الرب الإله.

شوباحا:

مز 1:89-38

تابع: أرسل رسول الأمن ليُعلن بطنه في الأرض. ومن الباب الذي دخل منه الموت دخلت الحياة وزال الموت* السلام عليك يا ممتلئة طيبة، قال الملاك لمريم، الرب معك يا ابنة المائتين فمنك يظهر المخلص.

تراتيل الصباح:

مجدوا الرب يا كل الأرض: نشكر ونسجد للملك الأزلي من بنوره أبدع لنا النور.

من الأزل وإلى الأبد: مع إشراقات الصباح، نمجدك أيها الرب، لأنك أنت مخلص كل البرايا. أعطنا بحنانك نهاراً مليئاً بالأمن، وأغفر  خطايانا* لا تقطع رجاؤنا، ولا تسد بابك بوجهنا، ولا توقف اهتمامك بنا. ولا تجازينا كما نستحق يا الله، لأنك وحدك تعرف ضعفنا* ازرع يا ربنا في المسكونة، الحب والأمن والوفاق، وثبت الكهنة والملوك والحكام, وأمن الرؤساء. وأشف المرضى وأحفظ السالمين، وأغفر خطايا جميع البشر.

ردة باركوا الرب يا عبيده:

من السماء أُرسل ملاك ونزل نحو مريم برعدة، ووهبها سلاماً طوباوياً وللموتى الرجاء والحياة.

تبارك مرسل الروحاني وبشر مريم بالحمل، ليهب الحياة والخلاص لجنس آدم الترابي.

في هذا اليوم بدء الأيام، لنرنم بالتمجيد لمحرر البرايا ومخلص الأمم كلها.

فرح الروحانيون ببشرى حملك من جبرائيل، فرنموا صارخين المجد لمن أرسلك.

 

ترتيلة القنكي:

أسمعوا هذا يا جميع الأمم: قال الملاك جبرائيل لزكريا، سيكون لك ابناً ويُدعى اسمه يوحنا. فهو يمهد الطريق أمام ابن الملك، الآتي بالمجد لخلاص جميع البرايا.

المجد: الصليب الذي صار علة خيراتنا، وبه تحرر جنسنا المائت، ليكن هو نفسه يا رب سوراً منيعاً، وبه نغلب الشرير وجميع مكائده.

ترتيلة الأسرار:

اتكالاً توكلت على الرب: جسد المسيح ودمه الكريم على المذبح المقدس. بالخوف والمودة نقترب منه كلنا، ومع الملائكة نرنم له: قدوس، قدوس، قدوس أنت أيها الرب الإله.

ترتيلة البيم:

الردة: الابن الذي أعطانا جسده ودمه، أعطنا الحياة في ملكوتك.

الأبيات: في هذا اليوم الأول، الذي هو بكر الأيام، هلموا نأخذ جسد ودم بكر الأولهية.

 

 


الأحد الثاني من البشارة


ترتيلة الملوك:

الموجود قبل العالمين: السر العظيم المخفي منذ أجيال وأمم، تجلى لنا في نهاية الأزمنة. الوحيد الموجود في حضن والده جاء وأخذ هيئة عبد بطيبته. وهو أخبرنا ووضح لنا إيمان الثالوث الكامل.

قلثا:

السلام عليك يا مريم من جنس حواء والدة الموت، لأنه ثمرتك يحلّ مشكلة الميتوتة* السلام عليك يا مريم، يا قصراً جسدياً، لأن الملك شاء أن يربط محاسنه بأعضائك.

الجلسة:

صادق الرب في أقواله: وعد وعاهد الله إبراهيم قديماً، أنه بزرعك تتبارك جميع الأمم الخاطئة الميتة بذنوبها والهالكة بالضلال. فهو يجمعهم ويشفي أمراضهم. كما رأى النبي قبل دهور، هو يأخذ أوجاعنا ويحمل أسقامنا. ومكن أجل هذا نهتف قائلين: المجد لك يا ابن رب الكل.

المسكونة وساكنيها: ابتهجت الخليقة بسلام الروحاني، وأفرح البتول بكلامه. حمل عجيب وولد يُسُّر البرايا. به يتصالح السماويين والأرضيين ويقتني الترابيون الرجاء الصالح ليكونوا ورثة في الملكوت.

تفرح السموات وتبتهج الأرض: في بشارة حبل مخلصنا، فرح الروحانيون والجسدانيون، لما رأوا أن الخلاص والحياة الحقيقية أُعلنوا. فرنموا المجد للرب الذي شاء بطيبته وتنازل بحنانه وحلّ في العذراء، وأخذ منها الإنسان ووحده بأقنوم خفائه. لذا كلنا مع الملائكة نهتف: مباركة بشارتك أيتها الأم العذراء القديسة.

أقام عهده مع إبراهيم: وعد وعاهد الرب الصالح إبراهيم عبده الصديق منذ القدم، نه بك تتبارك الأمم. فكمل وتمم ما عاهده بولادة حبيبه المجيدة، المتجلي لجنسنا بالرحمة. لنشكر ونمجد الرب الصالح الذي صالحنا مع أبيه بمراحمه الكثيرة. 

الموجود قبل العالمين: سر خلاص العالمين العظيم كان مخفياً في الأب منذ الأزل. كشفه وأعلنه الملاك جبرائيل الذي أرسله إشارة للبتول مريم. فجلب الروحاني وأعطاها رسالة السلام. السلام عليك يا مباركة في النساء المليئة رجاءً فرب الملائكة والناس منك يولد.

بشروا من يوم إلى يوم خلاصه: بشارة ربنا أُعلنت وعاشت الشعوب الميتة التي سمعت البشارة تُذاع في الناصرة من جبرائيل: ملك الملوك سيأتي ويحل فيك يا امرأة فاسمعي، ويصير منك إنساناً ويسكن فيك فالطوبى لك. ويؤّمن الخليقة، ويحيي الموتى ويخلصهم، ويدخلهم إلأى قدس الأقداس الذي أبدع الله بنائه. يفرح الملائكة ويبتهج البشر بالبهاء والمجد والحياة الحقيقية، ويهتفوا جميعاً بصوت واحد: الشكر لابن رب الكل.

من أمام الرب رب الأرض كلها: بُشرت كرازة جديدة من الروحاني في الناصرة. فالشعوب كلها اقتنت الرجاء والعالم تجدد فيصعدون المجد والشكر للرب الصالح الذي أجبره حبه* وأرسل ابنه لخلاصنا فنزل وحلّ في البتول وكرز الرجاء الخلاص ببشارة حمله أذهل الكل وألغى الموت واللعنة قاتلا من أخطأا في عدن وملكت الحياة الحقيقية والرجاء الصالح لكل البرايا وصالح البشر والملائكة وأبهجهم بولادته* نشكر ونمجد ونسجد ونعظم الأب الذي لا بدء له والابن الذي من حضنه والروح القدس الأزلي مكمل سر خلاصنا.

أرسل الله طيبته وحقه: أُرسل جبرائيل حاملاً رسالة الخلاص لجنس الموتى كله، إلى الناصرة مدينة الجليل. رب السماء والأرض شاء وتجلى بطبيعة الإنسان. يسوع الذي من جنسنا، أدهشت بشارته الكل، وكمّل وأتم بأقنومه تدبيره لخلاصنا، بأنه هو يكون الرئيس والرب في السماء والأرض معاً. وبه تتجدد الخليقة كلياً، وتصرخ بكل الأفواه وتُصعد المجد للرب الذي شاء أن يتنازل بطيبته لخلاصنا.

المجد: أُرسل جبرائيل رئيس الملائكة إلى مدينة الناصرة، ليُعلن في آذان العذراء بشارة الأمن مفرحة الكل. فجلب وأعطاها الروحاني رسالة مكتوب في الأمن. قال: السلام عليك يا مريم، فمنك يشرق رب الكل. فأخذها العجب والحيرة وخافت من كلامه. فأجاب الملاك وقال لها: قوة الأب تحل عليك وتلدين بقوة الروح ابن العلي، وهو يكون الرئيس والرب والحاكم، وبه تتجدد البرايا وهي ترنم له المجد.

القانون:

مز: 48، الردة: في بشارتك من الملاك جبرائيل أيها المسيح مخلصنا، استنارت المسكونة وفرحت بيت لحم وابتهجت الناصرة، والكنيسة معهم تصعد المجد لسيادتك* في يوم بشارتك العظيم أيها المسيح مخلصنا، تفرح الجموع السماوية والأرضية، ويصعدوا المجد بألحانهم لطبيعة ألوهيتك* السر العظيم الذي خفيَ من أجيال وعالمين وطوائف، في نهاية الأزمنة تجلى واشرق من بيت داود، وهو حدّثنا وكشف لنا عن الأقانيم الثلاثة الأزلية.

التمجيد: مبارك الحنان. (راجع أعلاه)

الطلبات: الله الأزلي (راجع أعلاه

مدراشا:

الردة: لك المجد يا ابن البتولية البهي.

الأبيات: هذا هو الشهر المليء كل أفراح، تحرير العبيد ترفه الأحرار تكليل الأبواب تنعم الأجساد. حتى الأرجوان ينبذ كالملوك* هذا هو الشهر المحمّل بالنجاح، الروح تتحرر والجسد يخضع أحياء يولد الأموات الألوهية تتصالح مع الإنسانية بالرحمة* في هذا الشهر اتكأ العبيد على الأسّرة والأحرار اضطجعوا على الأرائك والملوك جلسوا على الملاحف ورب الكل اضطجع في مغارة من أجل الكل*.

صلاة السهرة:

ترتيل الليل:

إلهنا يرحمنا: اللهم بالمراحم التي تمتلكها تميل نحو الأرضيين كمحب البشر تعرف حاجاتنا قبل أن تُسأل ويسبق كل أعمالنا بمعرفته، مغير الأوقات والأزمنة ولا يجرد أبداً الأرضيين من خيرات هبته. تنظر وترى الخطأة يا رب وتهمل ذنوبنا كالصالح. لأانك إله وبمراحمك تميل تجاه الأرضيين كمحب للبشر المجد لك يا رب الكل.

شوباحا:

مز 1:40-11

تابع: أحد الملائكة كان حاملاً وحي أعطاه إياه الخفي، وكان يشعه أمام الروحانيين والجسديين* ملاك واحد صار رسولاً في بشارة حمله. وفي يوم ولادته كثيرون نزلوا ورتلوا المجد.

ترتيلة الصباح:

مجدي الرب يا جميع الأرض: لنقرّب بمحبة أنفسنا وأجسادنا للنور من النور.

ردة باركوا:

تبارك الملك الذي بحبه شاء وبجسد إنسانيتنا ظهر، وبه صالح العلويين والسفليين، فرنموا المجد لمرسله* رئيس الملائكة من السماء نزل، وبشر البتول مريم بولادة المسيح المنتظر ليشرق لخلاص البرايا* جبرائيل رئيس الملائكة أعلن حمل عمانوئيل ليكلل طبيعتنا بالمجد وتكلم سلاماً مع مريم*.

ترتيلة القنكي:

يأسر الأرواح ويسيّر المياه: في شهر كانون الذي فيه لا تمنح الأرض ثماراً، فيه تجلى ربنا يسوع في بطن العذراء، فهو علة جميع الخيرات ورجاء جميع البرايا الصالح، وهو النور الحقيقي، المسيح رب الكل، مسجود مع أبيه وروحه القدوس.

المجد: الساهر الذي جاء لخلاصنا وسهر لأجلنا، لتكن صلاتنا وطلبتنا لراحة مشيئتك. وكما لذذك رائحة عطر هارون الكاهن التقي في خيمة الاجتماع هكذا لتعطرك رائحة طلبتنا جميع الأوقات، وأمّن وارحم الخليقة.

ترتيلة الأسرار:

قلبي مستعد يا الله، إن قلبي مستعد: لنستعد بالرهبة والمودة لموهبة أسرار المسيح المخيفة. ونزين نفوسنا بالأفعال، لكي بها نصالح ديّان الكل، ليشفق علينا متى ما يدين أمم العالم.

ترتيلة البيم:

ابتهجي أيتها الأمم أمام مخلصنا، فبخبزه تنعمتم أمامه.

الأبيات: اشكروا الطيبة يا شعوب فمجاناً غُفرت خطاياكم، وأصبحتم شركاء في السر المقدس من الروحانيين. 

 

 


الأحد الثالث من البشارة


ترتيلة الملوك:

يفيض قلبي أقوالاً صالحة: الذي لا يُدرك ولا يُحد من المخلوقات صنع تدبيره في إنسانيتنا. الطبيعة الإلهية اتحدت بالطبيعة البشرية التي أُخذت دون تغيير. ولدت البتول المسيح قوة الله وحكمته بقداسة لذن نسجد ونشكر الابن الوحيد الذي هو مخلص العالم.

قلثا:

قصبة الروح أمسك داود بيده، وبدأ يكتب على الكراس السر الخفي* صورة تجلياته صوّر الخالق على صورة الإنسان، وبدأ الناس يشكلوا صوراً روحية.

الجلسة:

يفيض قلبي أقوالاً حسنة: كما أثمرت عصا هرون هكذا حبلت البتول أيها اليهودي غير المؤمن. ذاك الذي بلا غرس أو سقي نبت البتول كذلك بلا رجل ولا زرع حبلت بأمر الله. تلك العصا أظهرت ثمرة عجيبة وقوة العلي  على الممتلئة طيبة جاءت وحلت واستحقت أن تلد يسوع المسيح مخلص العالم. الذي له نسجد قائلين عظيم هو يا رب سر تدبير طيبتك المجد لك يا رب الكل.

باركوا الرب يا ملائكته: هتف بولس، الخليقة كلها خضعت للباطل لما رأت ان جنسنا استسلم لفساد الشرير والموت. والآن لما نزل الخالق، وأصعدنا إلى السماء معه، فرحت جموع الملائكة وتحرر البشر أجمعين، من عبودية الموت والشيطان، واقتنوا التجديد والرجاء الصالح. مبارك من خلّصنا وصالحنا مع أبيه وارحمنا.

هلموا نركع ونسجد له: نشكر ونسجد للإله الواحد الخفي الأزلي، الذي في نهاية الأزمنة كشف لنا عن قوة ألوهيته بمسيحه. وبه عرفنا أقانيم الأب والابن والروح القدس المجيدة. ومن أجل حبه الوافر لنا خلّصنا بابنه وأقامنا معه لنملك في ملكوته الذي لا يزول، ويكمل عهده الذي وعدنا به. مبارك من جددنا وأمننا في بشارته ورحمنا.

أعلنوا يوماً فيوماً خلاصه: لما بُشّر يولادتك لمريم من جبرائل، طارت ونزلت الجموع السماوية مرنمة المجد. وفرحوا بالرجاء  الصالح الذي صار للبشر، وبالأمن والسلام الذين سادا بين العلويين والسفليين الذين تحرروا من عبودية الفساد التي تواجهنا. وشكروا الله الواحد الخفي الذي أمّننا معهم.

أرسل الله طيبته وحقه: لما أُرسل جبرائيل من الأب إلى مريم، أخذ رسالة، السر المخفي من العالمين، ونزل. فأعطاها السلام وبشرها بالحبل العجيب. السلام عليك يا مباركة في النساء، أم الملك الأبدي. الرب معك يا ابنة المائتين، الممتلئة رجاءً وخلاصاً، لأنك استحققت لتكون أماً وخادمة لرب السماء والأرض.

المجد: لما أُرسل جبرائيل من الأب إلى مريم، سلام مليء بالخير أسقط بأذنيها قائلاً: السلام عليك يا ممتلئة طيبة، الرب معك يا ابنة المائتين، فالروح جبل فيك ثمراً يؤّمن البرايا، وبه يتحرر المائتون من عبودية الخطيئة. ويشكروه قائلين، المجد للأب الذي أرسلك.

القانون:

مز:1:105-15، الردة: اليوم تمت الأسرار والعهود والوعود مع إبراهيم، ففي الناصر تجسد عمانوئيل. ورنم الملائكة في بشارته المجد للخالق. مبارك يوم بشارتك أيها المسيح مخلصنا، لأنها أمّنت وافرحت الملائكة وأبهجت البشر، وهتفوا كلهم معاً المجد لمن أرسلك. إلى الناصرة أُرسل جبرائيل للعذراء مريم، وأعطاها رسالة مختومة بكلمة الأب. محتواها الأمن والسلام والرجاء للمائتين.

المدراش:

الردة: المجد لمن أرسل ملاك لمريم وبشرها بحمل مخلصنا يسوع.

الأبيات: جديد ما سمعه الناس في حبل ابنة الناس نبتت في ابنة البشر حنطة دون زرع.  وطُمر في بميتوتها خميرة الحياة فقال: تحبلين وتلدين. متى كان هذا أو سُمع به قبلاً، العذارى يلدن أطفالاً دون زرع* قال: قوة العلي تحل عليك ليبدع صورة الإنسان بدفة أعضائك ويثمر من رحمك الغصن العجيب فسهلة هذه لحكمته. كما خلق آدم وضلعه جعله حواء يستطيع أن يرّكب فيك طفل دون زرع* صبية رأت الرجل صادق في أقواله وبدأت تكشف له حقيقة فكرها إن قبلت الحبل ووقع على مسامعها ها أنا أمة للرب، لتتم فعلاً بشارة أقوالك وترتاح في أعضائي صورة بيت آدم*.

صلاة السهرة: ترتيلة الليل:

أعظمك يا ربي معظمي: بواسطة ابنك الحقيقي المولود المترائي منك افتقدت الخليقة يا رب. الذي في يوم بشارته زال وبطل صوت العقوبة عن جنسنا يا آدم لى التراب سترجع لأنك أخطأت وجعل الجموع الروحانية التي ابتعدت عن خدمتنا بسبب خطيئتنا مبشرين وصرخوا لنا التجديد قائلين: بشرى لكم أيها الموتى الفاسدين فقد وصل المخلص ليحرركم من الآن مجدوا المسيح مخلص العالم بلا انقطاع.

شوباحا: مزمور 97

تابع:  بشرى لكم أيها الجسديين صرخ الروحانيين، تعالوا خذوا مجاناً صك خطاياكم  بواسطة الطفل الذي أشرق* الرمز الخفي جمع السماويين فنزلوا وبشروا الرجاء الصالح لمن لا رجاء لهم*

ترتيلة الصباح:

مجدي الرب يا جميع الأرض: لنقدس شفاهنا جميعاً برعدة، بتمجيد واهب النور.

ردة باركوا:

نشكر ملكنا الذي انحنى تجاه ضعفنا وأخذ إنسانيتنا وبها خلصنا من الموت والشيطان ومعه أورثنا بالمجد* مجيد ظهورك يا رب الكل فالأنبياء سراً أعلنوك وبشروقك من البتول ابنة داود اكتملت أقوالهم بالفعل* في

يوم بشارتك يا محيينا أيها المسيح رجائنا وملجأنا كل الأفراح ترجينا وخيرات كثيرة قبلنا.

 

ترتيلة القنكي:

أعلنوا خلاصه يوماً فيوماً: البشرى التي قبلتها مريم مليئة بالخلاص. دون زرع أو مجامعة حبلت بالمسيح. عليها فقط نزل الروح القدس، وعليها حلّت قوة العلي، وهي المباركة في النساء المليئة رجاءً. مسجود الخالق الذي تحنن على طبيعتنا.

المجد: لتُحفظ كنيستك أيها الرب يسوع بصليبك، وكف عنها الناهبين والذئاب المفترسة. واملأها من مجدك وبهاء وقارك لتكون ميناءً للمتضايقين. واحفظ لها سلاماً وافراً يا الله الأبدي، وتحت جناحيك يستتر بنوها.

ترتيلة الأسرار:

عرشك يا الله إلى أبد الآبدين: يحيط الملائكة بعرش مجدك الرهيب أيها الرب القوي. والسرافيم أمام عظمتك أيها المسيح بخوف يقومون لإكرامك. ولا يتجاسروا على النظر إليك. وبأصوات لا تنقطع يهتفون معاً قائلين: قدوس، قدوس، قدوس أنت يا محب البشر المجد لك.

ترتيلة البيم:

الردة: الأنبياء والملوك اشتهوا جسدك ودمك الغافرين.

الأبيات: تاق داود وسأل، ولم يشرب الماء الذي أراد، اشكروا أنتم الذين استحققتم أن تشربوا كأس المسيح.

 

 


الأحد الرابع من البشارة


ترتيلة الملوك

أعظمك يا سيدي الملك: بشر الملاك مريم أن نور الأب المتجلي في إنسانيتنا تراءى من بيت داود. ويملك على بيت يعقوب ولا حد لسلطانه. سلام المراحم وهب للبتول وأعلن للقديسة رجاءً طوباوياً السلام عليك أيتها المباركة في النساء الممتلئة رجاءً السلام والطوبى لك يا من ولدت دون زواج. لأن منك سيشرق رب السماء والأرض وكل ما فيهما له المجد من كل الأفواه ممجد يا رب يوم بشارتك.

قلثا:

نعترف بما صار في نهاية الأزمنة، خلّصنا بابنه، وصالح معنا السماء والأرض.

الجلسة:

حينئذ يتكلم برؤى مع صديقيه: أنبياء الحق كشفوا وأعلنوا عن ولادتك قديماً يا ملك المجد العظيم يسوع مخلصنا من مِن بيت داود تراءيت. الحبل بك امتلأ دهشة وولادتك أعجوبة فملأت المسكونة فرحاً وبهجة. طوبى للبطن التي حملت صورتك البهية. والأثداء التي أرضعتك ونمّتك وللذين أمنوا واعتمذوا واعترفوا بك ومجدوك أيها الوارث ورب كل الخلائق ممجد يا رب يوم بشارتك.

وبعمود السحاب تكلم معهم: جميع الأنبياء القديسين مسبقاً تنبئوا عن نور مجيد من الأب. الذي تننازل بحبه وأخذ جسدنا لخلاص الكل. تنبأ موسى أولاً وقال: سيقيم الرب نبياً مثلي فله اسمعوا. وإشعيا أيضاً بشر بمولده قائلاً: ها أن العذراء تحبل وتلد ابناً عجيباً ويُدعى عمانوئيل. وزكريا أظهر رمز دخوله إلى أورشليم وأشار إلى آلامه. ويونان في الحوت مثّل سر دفنه وقيامته وحزقيال رأى مركبة حاملة وجهه البهي وتزيحه. ودانيال أعلنه في بابل بأنه سيملك على كل الأهوال. وقد تم هذا فعلاً بمجيئه إلينا المجد له.

يسر قلب من يطلبوا الرب: جميع الصالحين القدامى الذي قبلوا وعوداً حول ولادة المسيح المجيدة، يفرحوا اليوم لأن رؤاهم تمت. يفرح الأنبياء لأن تنبؤآتهم كملت، وصارت ابلفعل الكلمات التي بشروا بها عن مولده. والرسل أيضاً يبتهجون لأنهم رأوا الرجاء الذي اشتهاه الأنبياء والملوك في زمانهم. والكنيسة المقدسة ترنم المجد للأب مرسله. والأمم والشعوب تصعد المجد والشكر لولادته، المجوس حاملين قرابينهم من فارس وأتوا ليقدموها له. كذلك الملائكة من السماء طاروا ونزلوا، هاتفين بأصواتهم: المجد للهفي العلى، والسلام والأمن على الأرض، والرجاء الصالح لبني البشر.

يا رب أرني طرقك: طريق الابن أُعلنت في جميع الأجيال، فالأنبياء الصالجحون ساروا فيها، كما في السر تراءت لهم بأعجوبة. بين البابليين رأى نوذجه مبشرَّين حقيقين. حزقيال رأى مثال مجد المبارك جالساً فوق مركبة الكروبيم. وأعلن سر الإنبعاث، فاستيقظ بنو إسرائيل الغارقين في يأس الموت والفساد. وكالشيخ جالس على كرسي المجد، قال دانيال رأيته والروحانيين يخدمونه. ألوف مؤلفة، وربوات الربوات يقدسون اسمه قائلين: قدوس، قدوس، قدوس أنت يا رب. وكابن الإنسان المتسلط على الكل، رأيت الابن بهيئة جسدنا، ومملكته لا نهاية لها إلى جيل فجيل. وقد تم كل شيء بمجيئه إلى جنسنا، له المجد.

من جيل إلى جيل يُخبروا بأعمالك: منارات الأمن نصب الخالق في الأجيال، ليسير الناس نحو حبه. واختار من جنس البشر معلنو أسرار خفائه، وملأهم من حكمة قوته، ليكشفوا أسراره لعبيده. موسى ويشوع وصموئيل، داود وناثان وإيليا، كذلك أليشاع وإشعيا، وهوشع ويوئيل وعاموس وعوبديا ويونان وميخا، وناحوم وحبقوق وصفنيا، وحجي وزكريا وملاخي، إرميا مع حزقيال ودانيال وأيوب الصالحون الذين تنبئوا بالنبوة، وبشروا وكرزوا في إسرائيل، إلأه واحد حقيقي. ويشكر من الكل، الثالوث المجيد، الأب الخفي، الابن الأزلي، والروح القدس المسجود من الكل، الذي كشف أسراره لعبيده، له المجد من كل الأفواه، مجيد يا رب يوم بشارتك.

المجد: أنبياء الحق ومبشرو البر، هوشع ويوئيل وعاموس الصالحون. كذلك عوبدياويونان ةوميخا، وناحوم وحبقوق، وصفنيا وحجي وزكريا معهم، كذلك ملاخي. فبشروا وكرزوا بين إسرائيل بشارة جديدة. فالخالق عتيد بأن يرسل ابنه ربنا يسوع ليأتي ويسكن فينا نحن المائتين. فجاء وأتم كرازته لنجازيهم حياة جديدة في ملكوت السناء. المجد لأب مرسلهم، والشكر للابن مكللهم، والمجد للروح القدس محكمهم.    

من الأزل وإلى الأبد أمين وأمين: نور وحياة وحق أنت أيها المسيح مخلصنا. أعلنك الأنبياء جميعهم بتجلياتهم التي بالروح تنبئوا بها.* دعاك موسى نبياً عظيماً في إسرائيل. وإشعيا سماك عجيباً وداود ابن المعجزة* ميخا وصفك بالسلطان مالك الكل. زكريا كرز سر دخولك أورشليم، ملاخي لقبك بالشمس* يونان رسم سر موتك وانبعاثك. ودانيال تنبأ بأن أورشليم ستخرب لقتلك* المسيح الذي عليه تنبأ الأنبياء بالخوف اشفق على كنيستك واحفظ بنيها وارحمها.

القانون:

مز: 96، الردة: لك المجد يا من سبقت الأنبياء، وصوّرت في الأنبياء يا رب الأنبياء، من أشار إليه الأنبياء مسبقاً في أسرارهم* فرح الروحانيون في السموات فوق، وابتهج الأرضيون في الأرض، ورنموا المجد في بشارتك يا مخلصنا* لك المجد يا شمس العدالة العظيمة، لأنه في بشارتك تحررت كل البرايا.

المدراش:

الردة: أيها المسيح الذي أتى لخلاصنا مجيدة بشارتك مفرحة الكل.

الأبيات: من يا ترى وهو مائت يتكلم عن محيي الكل، الذي ترك سماء عظمته وتذلل للهوان. يا معظم الكل بولادته كبّر عقلي الضعيف لأتكلم عن ولادتك ليس لأبحث في عظمتك بل لأبشر بطيبتك مبارك الخفي المعلن في أخباره* ما حدث أعجوبة عظيمة، حيث حل كله بالجسد سكن به وكفاه حلّ به وهو لا يحد. طبيعته كلها فيه أما حدوده فلم تكن فيه. من يمكنه القول أنه كله حلّ بالجسد وأيضاً كله حلّ مبارك من لا يُحد أبداً* عظمتك خفية عنّا وطيبتك مكشوفة أمامنا. سأسكت ربي عن ربوبيتك وأتحدث عن طيبتك. طيبتك ألزمتك وأنزلتك نحو البشر. طيبتك جعلتك طفلاً، طيبتك عملتك إنساناً أوجزت وانبسطت طيبتك. تباركت قوتك التي صغرت وكبرت.

ألحان السهرة: ترتيل الليل:

بشروا من يوم إلى يوم خلاصه: رجاءً صالحاً امتلأت الأرض الخليقة كلها بتجليك بالجسد. الكلمة الوحيدة الذي أخذ جسداً لأقنوم وجوده. الذي جبله الوحي في بطن ابنة داود. كما وعد منذ القدم من نسلك أُجلس على كرسيك إلى أبد الآبدين.

شوباحا: مزمور (98)

تابع: في قرية داود تمت الوعود المعطاة لداود، وارتاح سعي النبوة في بيت لحم* في قرية داود تمت وعود النبوة، فالملك المسيح جاء وأكمل بشارتهم.

ترتيلة الصباح:

مجدي الأرض يا جميع الأرض: بشارة الأمن بشر رئيس الملائكة وبشر بحملك أيها المسيح نور العالم

ردة باركوا:

مبارك النور المشرق من الأب، وأشعته بإنسانيتنا تجلت. وولد من عذراء من بيت داود لخلاص جميع البرايا* بسلام محيي بشر جبرائيل مريم، السلام عليك يا ممتلئة طيبة منك سيظهر المخلص* أيتها الشعوب صفقوا بالأكف ومجدوا. أمام النور البهي المشرق وبجسدنا نوره أضاء. والسماء والأرض أفرح.

ترتيلة القنكي:

جديد هو ما عُمل: ارتعبت مريم من الأمور الغريبة التي قالها لها الملاك، فمن دون أن يعرفها رجل، حبلت بقوة الروح. الذي خلق آدم من التراب، وجبل منه حواء دون زرع، الذي أولد سارة ورفقة من بعدها، وباليصابات أيّد العذراء.

المجد: بصليبك يا ربنا يسوع تجدد جنسنا، وبصليبك امتلكنا الحياة، وزال به الموت. بصليبك احفظ ساجديك، من مكائد الشيطان العدو، وليكن صليبك سوراً لجمعنا كله، ليشكر ويسجد لقوة الصليب.

ترتيلة الأسرار:

أتحدث عنك بسلام: خافت مريم من سلام الملاك لها، فمن دون أن يعرفها رجل، حبلت بقوة الروح. السلام على الأرض، والمجد في السماء والرجاء الصالح لكل البرايا. مبارك وحيد الأب المشرق في إنسانيتنا، ومعطي التعزية لجنس المائتين.

ترتيلة البيم:

الردة: نشكر المسيح معطينا جسده في الكنيسة المقدسة*

الأبيات: قتل الشعب، قال الحياة. فجاءت الشعوب وتنعمت. خطفوا وقتلوا ةاشتدوا أمامنا، لهم الحكم ولنا النعيم* مجدوا الرب في مقدسه، والمسيح معطينا جسده.

 
 

Copyright  www.karozota.com

 
  
 

English