SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن الديانة النصرانية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

 

نبذة عن حياة القديس سرافيون ـ كتاب سيرة الشهداء والقديسين المجلد الخامس

قام بالترجمة غبطة المطران مار يعقوب دانيال

 

انه مصري عاش في النصف الاول من القرن الرابع الميلادي. كان رجلاً مسيحياً مؤمناً ذا غيرة قوية على الكنيسة وتعاليمها. فعندما رأى ان الوثنيين يتحدثون بالسؤء عن اسرار الكنيسة وايمانها، طلب من صديقه ان يبيعه للوثنيين، فباعه بعشرون ديناراً، فبدأ العمل كعبد لذاك الوثني وكان يصلي من اجله ليعيده الرب الى حضيرته. وكان لسيده ولد وحيد مات، فصلى سرافيون وطلب من الرب ان يعيده الى الحياة فاستجاب الرب لطلبه واعاد الشاب الى الحياة، وبعد ان كلمهم عن يسوع المسيح عمّد سيده وجميع اهل بيته. ومنذ ذلك الحين بدأ بالتجوال في المدينة محطماً الاصنام وهدم بيوت الوثنية.

وخرج من هناك وتوجه الى دير الراهبات في مصر والتقى باحدى القديسات اللواتي كانت تحتسب كالمجنونة بالنسية للراهبات الأخريات كما وعالج احدى الاخوات في الدير كانت مصابة برجلها.

في ذلك الزمان كان في مدينة الاسكندرية الكبيرة امرأة كانت تسمى عذراء المسيح ولكنها كانت بعيدة عن اعمال الخير وكانت غنية جداً ولكنها لم تكن تتصدق لأحد. وكانت تحب ابنة اختها كثيراً حيث كانت تحسبها وريثة لها، التقى بها القديس سرافيون ووعدها بالجواهر والدرر لأبنة اختها، فاعطته خمسمائة دينار كي يجلب ما عنده من الجواهر، اما القديس فعندما اخذ المبلغ توجه الى ووزرع كل المبلغ على المصابين بالجرب والمرضى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فعندما لم تجد منه شيئاً غضبت عليه. وبعد ايام ماتت ابنة اختها، فصلى القديس الى الرب واعادها الى الحياة، فاعطته تلك المرأة كمية من الذهب ليوزعه على الفقراء والمحتاجين والمصابين بالجرب. واخذ تلك الشابة وجلبها الى دير الراهبات .

وتوجه الى روما عبر البحر فركب السفينة ولم يتذوق شيئاً لعدة ايام، وفي وسط البحر هبت عاصفة فصلى الى الرب وسكنت العاصفة وبدأ بتعليم الملاحين تعاليم الرب وشرائعه وقوانينه فعندما وصلوا الى روما توجه جميع الملاحين الى الدير واصبحوا رهباناً.

وفي احد الايام وبينما كان في روما جاءه رجل وطلب منه صدقة فلم يكن يملك شيئاً فطلب من الرجل ان يبيعه الى والي المنطقة ويأخذ سعره وقبل ان يفترق عنه اعطاه  صليباً فعندما دخل الرجل المدينة وقعت جميع الاصنام التي كانت على ابواب المدينة فحسبوه ساحراً إلا انه اوضح لهم بأنه ليس ساحراً بل الصليب هو من جعل الاصنام تقع وآمن بالصليب عدد كبير من الناس. والقديس سرافيون عندما دخل سيده معبد الاوثان دخل معه القديس وطلب منه ان يضع مع الاوثان الصليب فوافق سيده فعندما أدخل الصليب بين الاصنام وقعت جميع الاصنام وتحولت رماداً. عندئذ آمن سيده وقص ذلك على زوجته فامنت هي ايضاً بعد ان شفاها القديس من مرض اصابها. فعمدهم باسم الثالوث المقدس، كما وشفى شاب اخر في روما كان له روح نجس.

ومن روما اتجه الى اثينا. ولم يتذوق الطعام لمدة اربعة ايام فجاع، وصعد الى تلة وقال يا اهل اثينا اسمعوا لي: لدي ثلاثة اصحاب دين ورثتهم من الاباء منذ صغري وهم يضربونني. فانا استطعت ان اوفي لاثنان منهم اما الثالث فلم اتمكن منه فهو يقول لي: اما ان توفي لي الدين او ان تموت. فاجتمع جميع فلاسفة اثينا ولم يعرفوا الرد. فقالوا له من هم هؤلاء الثلاثة. فقال لهم محبة الجسد والتكبر والطعام. فمحبة الجسد والتكبر فزت عليهم باسم الرب يسوع المسيح اما الطعام والمعدة فلم اتمكن منهم. فاعطاه احد الفلاسفة قطعة ذهبية فذهب واشترى بها رغيف خبز واكل. فارادوا الفلاسفة ان يتحدث معهم فقال انا لا اتحدث الا امام الحق. فادخلوه بين الاوثان ليتحدثوا معه عن الفلسفة. ولكن اصنامهم وقعت وتكسرت. فقال لهم نحن نؤمن بان رأس الحكمة هي مخافة الرب. وبدأ يشرح لهم عن المسيح وتعاليمه فامنوا به وعمدهم. ومن روما  واثينا عاد الى مصر ليزور البرية الكبيرة ويلتقي بالقديسين. وهناك قتل تنيناً. وبعدها دخل دير فاخوميس وكان لا يأكل الا كل سبعة ايام مرة واحدة. وبعد مدة اختار له كوخاً صغيراً فدخل اليه واوصد الباب وراءه  ولم يخرج من هناك الى يوم وفاته ، وكان يتحدث الى الرهبان من كوة.

   وفي يوم انتقال روحه فتح الكوة ونادى القديس فاخوميس رئيس الدير وجميع الاخوة الرهبان وعلمهم ان يكونوا يقضين ومداومين على الصلاة والصوم وان يكونوا متواضعين ورحماء. وفي النهاية رسم على ذاته علامة الصليب ثلاث مرات. ففاضت روحه. ففتح الرهبان باب كوخه ، فعندما حلوا رداءه وجدوه لابساً لوحة حديدية كانت قد اصابته بقروح عديدة ، ووضعوه في القبر باكرام لائق.

   Copyright « 2007 www.karozota.com

             Ísterns Gamla Kyrka