|
|
![]() |
|
|
|
![]() |
|
إن
المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح
الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس... | |
|
|
![]() |
|
|
![]()
وصية
جديدة
انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما
احببتكم انا تحبون انتم ايضا
بعضكم بعضا.
| |
|
|
إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح
الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس عليهم ابتدأوا بقوة علوية ينادون
بالإنجيل أولاً في أورشليم وبلاد سورية ثم تفرقوا إلى كل الأصقاع وتوجه كل منهم
إلى ناحية مخصوصة من العالم ليزرع بذار الحق.
وكان قد عُرف
الإنجيل في هذه البلاد قبل تفرّق الرسل على يد المجوس الذين أتوا من المشرق
وسجدوا ليسوع الطفل في مغارة بيت لحم وقدّموا له القرابين اعترافاً برسالته
الإلهية. إذ لابد من انهم بعد رجوعهم إلى هذه البلاد قد اطلعوا سكانها على خبر
الإيمان المسيحي الذي كانوا قد استناروا به. فتكون بلادنا بكر المؤمنين بالمسيح
بعد اليهود. وعليه فان الكنيسة الشرقية تكرّم هؤلاء المجوس وتخرطهم في سلك
رسلها مع ان العلماء قد اختلفوا في هل انهم من بلاد العرب أو من بلاد فارس.
وهذا الاختلاف لا يضر بالحقيقة التي نقررها.
ومن بعد
المجوس قد مهد ايضاً الطريق لمعرفة الإيمان بالمسيح في هذه البلاد المشارقة
الذين حضروا في اورشليم كرازة الرسل الذين بدأوا يتكلمون بالسنة مختلفة بعد أن
امتلأوا من روح القدس. فأنه يُروى في كتاب أعمال الرسل (9:2) أنه كان بين اولئك
الذيم كان كل منهم يفهم لسانه الذي وُلد فيه "فرثيون وماديون وآلانيون والذين
يسكنون ما بين النهرين" ثم يُردف ايضاً انه بكرازة بطرس الرسول، قبل كلامه اناس
منهم واعتمذوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس. وإنهم لما عادوا إلى
بلادهم اخبروا مواطنيهم بالديانة النصرانية وبالآيات التي اجترحها الرسل أمامهم
في اورشليم لاثبات صحتها واطلعوهم على اصولها. وبذلك مهدوا الطريق لبشارة الرسل
الذين اتوا بلاد المشرق للمناداة بالإنجيل فيها.
أما من كان
الرسل الذين نادوا بالإنجيل في المشرق؟ فلا شك في أنهم كانوا على صنفين: الأول
يشمل الرسل الذين مرّوا في هذه البلاد بطريق العرض والصدفة. أو كان مرورهم
محتملاً. والثاني يُراد به الرسل الذين اتوا هذه البلاد برسالة خصوصية وقضوا
مُعظم حياتهم فيها أو تكللوا ايضاً فيها بالشهادة. فهم يُسمون بكل حق رسلها
وآباءها لأنهم بذلوا كل أتعاب رسالتهم لاستنارتها.
إن رسل
المشرق من الصنف الأول هم برتلما ومتى وتدي تلاميذ الرب، وقد اتفق الشرقيون
والغربيون على هذا التقليد المؤسس على وحدة الرأي أي أن الرسل الثلاثة الأولين
قد بشروا بالإنجيل في بلاد المشرق ايضًا. أما بطرس الرسول فلم يقل بمجيئه في
المشرق سوى المشارقة.
أما ملخص
اخبار رسالة مار برتلما ومتى وتدّي فهو أن برتلما الرسول نادى بالإنجيل في بلاد
الهند والفرس وارمنية حيث تكلل مجلوداً ومسلوخاً جلده ثم قطع رأسه. ومتى بشّر
أولاً في بلاد العرب وما بين النهرين ومادي وتكلل سنة 90 للتاريخ المسيحي. أما
تدّي فهو يهوذا الرسول نفسه الذي دُعي تدّي لكي يتميز عن يهوذا الأسخريوطي،
فنادى بالإيمان في بلاد العرب وسورية والجزيرة. ثم توجه إلى بلاد الفرس حيث
اتفق مع أخيه سمعان الملقب بالقناني أو الغيور للمناداة بالنصرانية وتكللا
فيها.
إن رسل
المشرق من الصنف الثاني هم مار توما ومار أدي أحد السبعين ومار أجي وماري
تلميذاه.
أما خلاصة
رسالة مار توما في المشرق فهي أن توما كان يُسمى يهوذا ودُعي كذلك لأنه كان
توأماً ونادى بالإنجيل أولاً في الجزيرة وفارس ومادي. ونجح في رسالته ودعا إلى
عبادة الله الحق كثيرين من الوثنيين بقوة الآيات التي كان يجترحها. وكان قد
أرسل امامه إلى ابجر ملك الرها مار أدي ليبرئه من برصه ويبشره بملكوت السماء.
فساعد ابجر الرسولين توما وأدي في اعمال رسالتهما. ثم انحدر توما الى بلاد
الهند فثار عليه أهل الجاهلية فطعنوه بالحراب فتكلل في مليابور في 21 كانون
الأول سنة 75 للميلاد.
ثم بعد مار
توما يذكر المشارقة أدي وهو أحد السبعين رسولاً. وهو أول رسول أتى إلى بلاد ما
بين النهرين وبحسب رواية مؤرخي بلادنا وتقاليد آبائنا إلى يومنا هذا أن أبجر
ملك الرها كان قد دعا السيد المسيح إليه ليأتي ويُبرئه من بٌرصه وكان ذلك سنة
30 للمسيح، فلما قدم أدي إلى الرها برأ ابجر وعمّذه هو وحاشيته وسكان مدينته
وشيد كنيسة في الرها. ولذلك صار يُعد أول أسقف عليها. ثم أنحدر إلى نصيبين
وبلاد الجزيرة وآثور وباجرمي وهدى سكانها إلى الإيمان وكان اينما مر يؤيد دعوته
بالمعجزات التي كان يجترحها. ثم عاد إلى الرها بعد اثنتي عشرة سنة وتوفي في 14
أيار سنة 49 للميلاد، وكان ابجر الملك القديس بعد على قيد الحياة. ودُفن في
البيعة التي بناها في الرها.
ويُروى ايضاً
أن أدي كان اسمه حنان وكان مصوراً وأنه ابجر ارسله برفقة ماري إلى السيد
المسيح. فصور المسيح في منديل وأتى بصورته إلى الرها مع المكتوب الذي املأه
المسيح على توما الرسول جواباً لابجر.
وقد تتلمذ
لأدي من الرسل الذين عاونوه في الانذار بالإنجيل كثيرون ونخص منهم بالذكر أجي
الذي أقامه اسقفاً وخليفة له على كرسي الرها. وماري الذي ارسله إلى أعماق
المشرق واستبد بتدبير كرسي المدائن.
ويُروى عن
أجي الرسول أنه كان بارعاً في نسج الثياب الحريرية. وكان قد خدم ابجر ملك الرها
زماناً طويلاً بهذه الصفة. ثم تتلمذ لأدي الرسول واقتبل منه سلطان الكهنوت وصار
رفيقه ومساعده في اكثر اسفاره للمناداة بالإنجيل في هذه البلاد. وبعد موت أدي
معلمه تولى كرسي الرها وتوجه إلى بلاد آثور وفارس وبلغ تخوم الهند ونشر فيها
راية الإنجيل. وكان أجي قد سمع بتخلف معنى لأبيه ابجر المؤمن في المُلك عن
طريقة أبيه واعتناقه للخرافات الوثنية. فعاد حالاً إلى الرها ليُقوي شعبه في
الإيمان. ولبث يدبر كرسيه ثلاث سنين، فأمره معنى أن ينسج له ثياباً حريرية فأبى
معتذراً بأن وضيفته الرعوية لا تسوغ له ذلك. فأمر بكسر ساقيه.
أما مار ماري
فكان قد أسيم اسقفاً على يد مار توما أو أدي معلمه. وعُين للبشارة في أقاصي
المشرق فأهدى إلى الحق كثير من الشعوب بتعليمه وبالآيات التي كان يصنعها.
وكان ماري قد
أسس كرسيه في المدائن أو هي سليق وقطسفون قاعدة مملكة الفرثيين التي استولى
كرسيها مع تمادي الزمان على كل كنائس المشارقة التي تشيدت في بلاد الجزيرة
وفارس والعرب وتركستان والهند والصين. وكان ذلك سنة 49 للميلاد. وبعد أن دبّر
هذا الكرسي 34 سنة توفي في بادارايا سنة 82م.
وأجل افضال
مار أدي ومار ماري على المشارقة هي أولاً انهما ترجما لنا الإنجيل إلى اللغة
السريانية وثانياً انهما قد علما المشارقة رتبة القداس المعروفة بقداس الرسل
وهو أقدم القداديس المعروفة اليوم وناشىء عن السنن الرُسلية.
قد كانت
الكنيسة الشرقية تتدبر مع الوثنيين الذين يطلبون الدخول في حضيرتها بهذا وهو
أنها لم تكن تضمهم إلى حضنها إلا بعد الاختبار والفحص البليغ. فكانت تمرنهم في
الفضائل وتعلمهم أصول الديانة مدة من الزمان، وكانوا يُدعون طالبين وسامعين ولم
تكن تُجيز لهم أن يحضروا الأسرار في المجتمعات الكنسية إلا ليسمعوا كلام الله
من اسفار العهد القديم والجديد، ولما يدنو أوان تكميل الأسرار فكانت تُقصيهم
عنها.
وكان يجتمع
النصارى للصلاة والعبادة في الكنائس أو في بيوت رؤسائهم وشرفائهم وكانت عبادتهم
خالية من الأبهة والرونق الخارجي الذي يُرى اليوم، فإن الكنيسة لم ترتب هذه
الإحتفالات الخارجية المختصة اليوم بتوزيع الأسرار والعبادة والصلاة ولم تُهيء
زياً مخصوصاً للكهنة إلا بعد ان نالت الحرية وانتشرت.
أما موضوع
صلواتها وعبادتها فكان أكثره مقصوراً على تلاوة العهد القديم والجديد وتلاوة
المزامير وتراتيلها. ومن هنا بدأ استعمال الصلوات القانونية. فإن هذه الصلوات
ازدادت بتمادي الزمان تحسناً بإضافة اجزاء كثيرة أخذت عن فم آباء الكنيسة. ثم
تكمَّلت شيئاً فشيئاً حتى صارت على ما نراه عليه اليوم.
جلس على كرسي
المدائن بعد موت مار ماري ابريس الذي معناه في الفارسية الذراع أو العضد.
ويُروى أنه كان من قرابة يوسف خطيب مريم وجلس بعد أن خلا الكرسي سبع سنين، أما
قصة اختيار ابريس والتي يرويها ابن العبري ان ابريس كان ارسله معلمه ماري ليزور
الأخوة في انطاكية فتوفي ماري في تلك الأثناء، فكتب المشارقة إلى انطاكية
يطلبون اسقفاً، فأسيم ابريس.
وكان ابريس
دمث الاخلاق لا يغضب ولا يوبخ أحداً إلا ويبكي. ودبر شعبه بغيرة عظيمة وسعى في
هداية الوثنيين إلى الإيمان الحقّ. وفي عهده أجرى المجوس على النصارى اضطهاداً
عظيماً. فأنه في سنة 90 للميلاد أضرم كسرى ملك الفرثيين نار الإضطهاد على
النصارى وأذاقهم أمر العذابات وتكلل منهم خلق كثير، وهذا هو الاضطهاد الأول
ودام إلى زمان ابراهيم الجاثليق. وجلس ابريس على كرسيه 16 سنة وتوفي سنة 105
للميلاد، وفرغ كرسي المدائن 22 سنة.
خلف ابريس في
كرسي المدائن ابراهيم الكشكري الأول بهذا الاسم في سلسلة جثالقة المدائن، وجلس
سنة 127م. ولُقب بالكشكري لأن مسقط رأسه كان في كشكر. فهذا أختير وأرسل إلى
أنطاكية ليقتبل السياميذ، وسعى في تدبير شعبه وانقاذه من الاضطهادات التي كانت
ملمة بهم منذ عهد سالفه ابريس. وكان موصوفاً بالقداسة وبعمل المعجزات تأييداً
لحقيقة النصرانية وتقوية لإيمان تُبّاعها وذا شفقةٍ على الخطاة والفقراء.
وقد استطاع
بقداسته أن يُخمد نار الاضطهاد عن النصارى، وذلك ان ابن كسرى ملك الفرثيين كان
قد ابتلى بداء اعجز الأطباء. فذكر له أمر ابراهيم وما له من الآيات والقداسة،
فاستدعاه حالاً ولما دخل عليه رآه الملك حزيناً. فسأله عن السبب فأعلمه ابراهيم
أمر الأذايا التي يُقاسيها بنو شعبه. فوعده الملك بازالته عنهم إن هو شفى ابنه.
فوضع ابراهيم يده على المريض وشفاه لساعته. فزال الاضطهاد بذلك وتنصر قوم غفير
من المجوس. وجلس ابراهيم الكشكري على كرسي المدائن 12 سنة وتوفي سنة 176
للميلاد، وخلا الكرسي بعده 9 سنين.
أثار طرايانس
ملك الروم الاضطهاد على نصارى الكنيسة الشرقية في زحفته على مملكة الفرثيين
الذين كانوا قد تعدّوا حدودهم واستولوا على نصيبين وما يليها فناوأهم وقصد
الرها والمدائن ودخلها عنوة سنة 105 وخرّب جانباً منها. وكان طرايانس يبغض
النصارى لذلك أثار الاضطهاد الثاني على المشارقة. واشتهر من الشهداء في هذا
الاضطهاد برسميا تلميذ مار أدي الرسول وخليفة مار أجي على كرسي الرها. وكان
برسميا قد هدى كثيرين من الوثنيين إلى الإيمان. واشتهر ايضاً في هذا الاضطهاد
بالمدائن ابراهيم الكشكري المار ذكره الذي كان قد تعزى اذ رأى انطفاء الاضطهاد
الأول ثم نغصته الهموم بسبب النكبات التي ألمت بشعبه في هذا الاضطهاد. وكان لا
يكلّ من تحرضيهم على احتمال العذابات للظفر باكليل الشهادة.
فرغ كرسي
المدائن 9 سنين بعد موت ابراهيم. أمّا سبب فروغ هذا الكرسي في الأجيال الأولى
فهو بعده عن انطاكية التي كان خاضعاً لها. ثم خوف النصارى من الاضطهادات التي
كانت تلم بهم وبالخصوص الانقلابات التي جرت في مملكة الفرثيين في زحفة طرايانس
ومحاربته اياها.
وقد اختير
بعد هذا الاضطراب على كرسي المدائن يعقوب بن ابراهيم ومن اوصاف يعقوب أنه كان
نيرّ المنظر لين الاخلاق اصله من آل يوسف خطيب مريم العذراء. فاجتمع على
اختياره جميع من له الاختيار فامتنع من أن يُسام... فلم يُعف... وسلمت إليه
درجات الكهنوت كلها في وقت واحد. فأحسن سيرته وتدبيره وواضب على الصوم والصلاة
دائماً. وكان لا يُسيم اسقفاً إلا من يشابهه ويماثله في الطهارة والقداسة بعد
أن يصومه سنة كاملة. وإن كان ممن يقدر على الصوم دائمًا الزمه بذلك. فحسنت
أحوال الكنيسة في أيامه، وكان إذا جلس بين اساقفته أزهر كالشمس بين الكواكب.
ودبّر كرسيه 18 سنة وتوفي سنة 176 للميلاد
فرغ كرسي
المدائن بعد موت يعقوب اربع سنين، وكان سبب ذلك ان يعقوب الجاثليق كان قد اوصى
قبل موته ان يُرسل اثنان من تلاميذه وهما قاميشوع واحادابوي إلى انطاكية ليُسام
احدهما في مكانه. فبعد ما استناح قصدا أنطاكية فوجد الأعداء طريقاً إلى السعاية
بهما إلى عامل الروم. فقيل له انهما من جواسيس الفرس. فأمر بان يُصلب قاميشوع
هو وفطريرك انطاكية على باب الكنيسة عُريانين. أما احادابوي فهرب إلى اورشليم
واُسيم هناك وعاد إلى المدائن.
وسن فطريرك
انطاكية واساقفته في شأن كنيسة المشرق ان يجتمع اساقفة اقليم المشرق بعد موت
مطران المدائن وينتخبوا شخصاً جديراً ويسيموه بمقتضى طقسهم وذلك احترازاً من
الغوائل التي كانت تُصيبهم في هذه الأسفار الطويلة.
أما خلاصة
ترجمة احادابوي فهي أن احادابوي لفظة سريانية معناها اخو ابيه لأنه كان اشبه
الناس بأبيه. وكانت اورشليم مسقط رأسه وأتى المدائن وتتلمذ ليعقوب سالفه. وعاد
بعد اقتباله السياميذ سنة 180م إلى المدائن ودبّر كرسيه بحكمة وفطنة بليغتين.
وكان قد انقطعت الاضطهادات عن النصارى فنالوا الحرية والاطمئنان في عهده، وعاش
إلى شيخوخة كاملة. وبعد أن جلس 40 سنة توفي على الرأي الأصح سنة 220م.
أسيم
جاثليقاً في المدائن سنة 221 بعد فرغ كرسي المدائن سنةً. وكان شحلوفا من أهل
كشكر عالماً خطيباً متعاهداً للمساكين والمدارس مجرباً للأمور. واستظهر في
الجدال على اليهود والمجوس وافحمهم. وكان فاضلاً محباً للفقراء حليماً فدبّر
كرسيه أحسن تدبير وشاد كنائس كثيرة في عدّة أماكن.
واشهر
الحوادث التي جرت في أيامه هو انقراض دولة الفرثيين وظهور دولة الفرس الثانية
المعروفة بالساسانية. وجلس شحلوفا على كرسي المدائن 23 سنة وتوفي سنة 244 وخلا
الكرسي بعده ثلاث سنين.
كان برديصان
رجلاً سريانياً من الرها وُلد سنة 154 للميلاد. واشتهر في عهد ابجر الرجل
القديس ابن معنى الذي ملك من سنة 179 إلى 214م. وكان برديصان في أول أمره رجلاً
صالحاً مُعتبراً وصديقاً لأبجر الملك المشار إليه ومشاركه في العلوم. & | |