SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن الديانة النصرانية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

(ولكن السيد الرب نفسه يعطيكم هذه الآية: ها هي العذراء تحبل وتلد أبناً وتدعو أسمه عمانوئيل)

                                 أشعيا 7: 14

 

 

                الأب كوركيس بنيامين / الشيخان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الآية قد أعطاها أشعيا لأحاز، بعد أن شك في وعد الله له ( أي أحاز) فأن فكرة عمانوئيل أتت من أحاز. وأن العذراء يقصد بها زوجة أحاز حيث كان أسمها العذراء أو المرأة الصبية. فتدخل الله عن طريق أشعيا وقال له بأنه لا يقطع الأمل، لأن العذراء ستلد أبناً ويسمى ( عمانوئيل) أي الله معنا، وان ملكه سيبقى، بعد أن قدم أبنه الوحيد للبعل.

 

كيف قرأ متى هذه الآية:

    كتب متي في إنجيله ( ستحبل العذراء، فتلد أبناً يدعى (عمانوئيل) أي الله معنا(مت: 1: 23 ).

لقد أخذ متي هذه الآية من أشعيا، حيث طبقها على العذراء أم يسوع ـ عمانوئيل ـ الله معنا ـ بما أن أشعيا أراد أن يطمئن أحاز بأن الله لم ينساه. وهكذا طبق متي هذه الآية، ويريد أن يؤكد للشعب اليهودي بأن الله لم ينساه وأنه سيأتي أو سَيُلد ابناً يخلص هذا الشعب من الخطيئة والهلاك والعبودية والشر.

 

ولنقارن هذه الآية على متى: 28: 20 ويوحنا 1: 14 و 16: 33 :ـ

آ ـ متي: 28: 20 ( وعلموهم أن يعملوا بكل ما أوصيتكم به، وها أنا معكم كل ألأيام إلى نهاية الزمان ):

    يسوع المسيح كان بالجسد مع تلاميذه وبعد أن رفع إلى السماء أرسل روح القدس ـ الأقنوم الثالث ـ وحل على التلاميذ. فأصبح معهم بالروح، وهو الآن معنا نحن أيضاً بالروح متحدين. فإن قبلناه وآمنّا به إيماناً صادقاًَ، فيكون معنا ويخلصنا من هذه الشر، ولكن إذا رفضناه فهو أيضا يرفضنا ويبعدنا من ملكوته. 

 

ب ـ يوخنا 1: 14 (والكلمة صاراً بشراً. وخيم بيننا، ونحن رأينا مجده، مجد أبن وحيد عند الآب، وهو ممتلئ بالنعمة والحق).

    نزل الله وتجسد بصورة الإنسان يسوع المسيح ـ أبن الله ـ إلهاً كاملاً، وإنساناً كاملاً في آن واحد، فأن أعمال المسيح على الأرض هي أعمال الله، إذن المسيح عكس لنا كل أعمال الله. ونحن المؤمنين علينا أن نصل إلى كماله. وقدم يسوع المسيح نفسه ذبيحة من أجلنا نحن الخطاة لكي يمحي خطايانا. فعلينا أن نضحي من أجله ومن أجل كنيسته والتي هي بالتالي من أجلنا نحن لنرث ملكوت الله.

 

ج ـ مع يوحنا 16: 33 ( أخبرتكم بهذا كله ليكون لكم فيّ سلام، فأنكم في العالم ستقاسون الضيق، ولكن تشجعوا فأنا قد انتصرت على العالم ).

    يعطينا يسوع المسيح الشجاعة والقدرة في تحمل كل مصائب ومشاكل التي تحدث في عالمنا الحاضر من الصراعات بين الدول المتسلطة والاحتكارية والمتجبرة التي تمتص موارد وخيرات الشعوب الضعيفة والفقيرة، وتؤدي يها إلى المجاعة والهلاك. فالنصر موجود على هذا الشر، لأن يسوع المسيح أنتصر على الشر والموت معاً بصليبه وقيامته من الأموات وصعوده إلى السماء عند الله، فهو معنا. فلا الموت يغلبنا ولا الشر ينتصر علينا لأنه قد غلبهما إلى الأبد.

 

ماذا تعني لنا هذه الآية اليوم ( أشعيا 7: 14 ):

    تعني أن الله هو دائماً معنا وسيظل معنا مادُمنا نؤمن به. وإنه يعطينا الرجاء والأمل في الحياة، فهو الأمس ـ واليوم ـ وإلى الأبد ـ وهو مصدر خلاصنا ـ وهو الذي ينصرنا في صراعنا مع الشر الموجود الآن في عالمنا هذا الذي أصبحت المادة إلهاً له.

 

   Copyright « 2007 www.karozota.com

             Ísterns Gamla Kyrka