SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

 

الشاعر والرسام.. ولوحة العراق الجديد

 

شليمون داود أوراهم

 

كان شاعر ورسام يفحصان لوحة شفاء الأعميين في أريحا للرسام المشهور (نيكولا بوسان)، فقال الرسام:

ـ ما الذي يسترعي انتباهك أكثر من الكل في هذا الرسم؟.

ـ أجاب الشاعر: "إن كل ما في الرسم يوحي بالكثير من الروعة، فملامح وجه السيد المسيح، وتجمهر التلاميذ حوله، والعلامات الظاهرة عليهم، كلها أدلة على روعة الفن في هذا الرسم".

ـ أما الرسام، فرأى أمورا أخرى أكثر روعة مما تقدم. فأشار بإصبعه إلى سُلّم منزل في مؤخرة الصورة، حيث كانت عصا مطروحة، وقال:

ـ أترى تلك العصا المرماة هناك؟.

ـ نعم.. قال الشاعر، ولكن ما عسى ذلك يعني؟.

  فأجاب الرسام: "لقد كان الأعمى يجلس عند ذلك السُـلم المؤدي إلى المنزل، وعندما سمع بمجيء يسوع آمن بأنه سينال نعمة الشفاء، ولذلك طرح عصاه وعباءته، وهرع يطلب يسوع، وكأنه كان متأكدا من عدم احتياجه إلى عصاه فيما بعد، أليس هذا دليلا على قوة إيمانه؟.

 

   نعم، لقد كان على صواب، إذ كثيرا ما نتعلق بعصي وعكازات.. عوضا عن السعي إلى تحقيق الهدف من خلال اللجوء مباشرة وبثقة كاملة إلى ما هو حق، وهو موجود عندنا وبين أيدينا!!.

 

   تحية إلى من يهمه الأمر من أبناء شعبنا الموقرين العاملين في الشأنين القومي والسياسي، وكتابنا ومثقفينا الأكارم، من الذين يؤمنون بالقضية.. ويثقون بعدالتها، فينظروا إلى لوحة العراق الجديد.. لا نظرة الشاعر إلى لوحة الشفاء، إنما نظرة الرسام الذي اختصر المعنى برؤية عميقة إلى جوهر اللوحة!!.

   Copyright ® 2007-2008 www.karozota.com

             Österns Gamla Kyrka