SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

 

"فمن منكم وهو اب يسأله ابنه خبزا أفيعطيه حجرا. او سمكة أفيعطيه حية بدل السمكة. او اذا سأله بيضة أفيعطيه عقربا"

 

الشماس إدمون أوراها ميخائيل

 

في كثير من الأوقات نبتعد عن ارادة الله، وخاصة عند توفر جميع احتياجاتنا، واحيانا ننسى الله تماما كأنه غير موجود في حياتنا. متناسين إن كل ما نملك هو هبة من الله ويمكن بين لحظة واخرى أن نفقد كل شيء.

ولكن في وقت الضيق والصعوبات نبدأ بالصلوات والطلبات الكثيرة و نريد من الله ان يحقق جميع طلباتنا وكأنه الجني (حاشا) الذي يخرج من الفانوس السحري والذي يحقق جميع الطلبات.

عودة الى عنوان هذا المقال والذي هو اية من انجيل لوقا (11:11- 12) حيث يعلمنا الرب يسوع كم هي رحمة الله الآب كبيرة لنا. حيث إن الله يعطينا جميع احتياجاتنا وهو أدرى بكل شئ. قد يفهم البعض بأني ضد الطلبات وهذا الشئ غير صحيح. لأن المسيح يعلمنا في الأنجيل بأن نطلب "وانا اقول لكم اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم. لان كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد. ومن يقرع يفتح له" (لوقا 11: 9- 10) ولكن يجب أن نتعلم ماذا نطلب، فاحيانا نطلب حجر او حية من الله الآب وهو بمحبته لنا لا يعطينا هذا الشئ بل يعطينا خبزاً وسمك و نحن لا ندرك ذلك.

وقبل أن نطلب اي شئ من الله يجب أن نؤمن به اولا ايمانا حقيقيا وأن تكون لنا ثقة كاملة به، واضعين حياتنا في ايديه كما يوضع الطين في ايدي الفخار. احيانا طلباتنا تُستجاب في وقت قصير واحيانا قد لا تُستجاب او قد يحتاج بعض الوقت لكي تُستجاب. فالله يختبر ايمانا احيانا ويجب علينا كما قلنا سابقا بأن يكون ايماننا ثابتا وقويا حتى إذا لم تتحقق طلباتنا، فالبعض منا يستسلم ويضعف ايمانه عند عدم تحقيق طلبه. فنحن البشر لا نستطيع فهم او إدراك خطة الله الأبدية لنا. ولا نحاول ان نحل الأمور بإرادتنا أو مشيئتنا بل لنطلب دائما أن تكون مشيئة الله وارادته اولا واخيرا. 

الرب يسوع يعلمنا الكثيرعن كيف نطلب وماذا نطلب وذلك من خلال تعاليمه وكلماته في الأنجيل المقدس. فلو تأملنا في انجيل لوقا (12: 29- 31) "فلا تطلبوا انتم ما تأكلون وما تشربون ولا تقلقوا. فان هذه كلها تطلبها امم العالم. واما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذه. بل اطلبوا ملكوت الله وهذه كلها تزاد لكم"، نرى أن يسوع يعلمنا أن نطلب ملكوت الله وليس طلب المأكل و المشرب و الملبس والخ... فالله هو أب حنان و رحمته كبيرة، فكل هذه الأمور الدنيوية يوفرها لنا ولكن الأهم هو أن نطلب ونعمل لنكون ابناء حقيقين لله.

ولاننسى يا اخوتي أن نشكر الله على جميع النعم التي يعطيها لنا، وخاصة حين ترون ارادة الله وخطته كم هي عظيمة. لنكن كالسامري الأبرص، الذي شفاه يسوع مع التسعة الأخرين. فقد رجع السامري ليعطي شكرا ومجدا لله على شفاءه، اما التسعة الأخرين قد تناسوا نعمة الله التي نالوها، فلا نكون مثلهم، فقد نالوا الشفاء ولكن لم يعطوا الشكر للنعمة المجانية التي نالوها. (لوقا 17: 12- 19) "وفيما هو داخل الى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد. ورفعوا صوتا قائلين يا يسوع يا معلّم ارحمنا. فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا انفسكم للكهنة. وفيما هم منطلقون طهروا. فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم. وخرّ على وجهه عند رجليه شاكرا له. وكان سامريا. فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا. فاين التسعة. ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا لله غير هذا الغريب الجنس. ثم قال له قم وامض. ايمانك خلصك".

وفي الختام لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعنا، ولا ننسى الأيمان الثابت والقوي مع الصلاة والصوم والثقة التامة بالله هم الوسيلة لتلبية طلباتنا.

   Copyright « 2007-2008 www.karozota.com

             Ísterns Gamla Kyrka