SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

 

من أقوال القديس مار أفرام عن الصيام

إعداد الأركذياقون د. خوشابا كوركيس (لندن)

 

ܡܢ ܡܐܡܪܐ ܕܡܪܝ ܐܦܪܝܡ ܥܠ ܨܘܡ

ܛܘܝܒܐ ܐܪܟܕܝܩܘܢ ܐܣܝܐ ܚܕܒܫܒܐ ܓܝܘܪܓܝܣ (ܠܢܕܡ)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا إخوتي فلنحب بعضنا بعضاً       إذ هذا هو تكملة الوصايا

إذ يوجد من يصوم عن الخبز         وهو ممتليء غيرة وحسد

ويوجد من يمتنع عن الخمر         وهو يقتل رفقه في الخفية

 

يصوم الفم عن الخبز                  فليصم اللسان أيضاً

لكيلا يتحدث بأباطيل               ويصبح صيامه باطلاً

مثلما لا يقبل                       العسل المخلوط بالمرارة

هكذا لا يقبل                     الصيام المقرون بالحسد

هذا هو الصوم الذي أخترت       غنت الروح في إيشعيا

إذ مع الصوم من المأكل       علينا أن نصوم عن السيئات

فلنصم إذاً يا أحبائي            خفية وعلناً معاً

للذي يرانا علناً                 ويعرفنا خفية أيضاً

لو أن صومك شبيه بالعسل   ولسانك ممزوج بالحنظل

لإنقلبت فيه الحلاوة          إلى مذاق طعم المرارة

إن الفم المفطوم من الخبز      فليكن مفطوماً أيضاً من الغش

والباب الذي يدخل منه الملك   فلا يعبرن من خلاله الاثم

إن الفم الذي خلق للتسبحة    لا تخرجن منه الشتيمة

واللسان الذي هو معد للتمجيد  لا يعبرن منه التجديف

بالصوم لنفرج عن المتضايقين  لكيلا تكثر علينا الضيقات

بالصوم فلنتقدس يا إخوتي   لكي تتبارك السنة بشهورها

فتعطي الأرض غلاتها        ويملك الأمن على الخليقة

ألا بالصوم غلبوا صدقاتكم       لكي يتبارك الصيف بثماره

ويبتهج قلب المساكين          ألا بالصوم فلنزرع الصدقات

لكي يطرب البيدر والمعصرة معاً   وتمتليء الأهراء بركات

بالصوم فلنعط العشور              لكيلا يعشرنا الغرباء

بالصوم فلنشبع من هم جياع     من أجل أن يصبح منزلنا الفردوس

جعت كم من المرات         لأن طبيعتي كانت تقتضي

فامتنعت عن الأكل         لأستحق ذلك الطوبى

 

نبذت المؤكولات                 واحتقرت الخمور

       إذ رسمت أمام عيني             مأدبة ملكوتك أيها العريس السماوي

 

   Copyright ® 2007-2008 www.karozota.com

             Österns Gamla Kyrka