SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

 

مَن صدَّق خبرناَ (إشعياء 53 : 1)

 

منى يوسف دكا

 

سعيته جاهدةَ أن أكتب من كلماتي الشخصية لأعبر عن وصف شخصه الفريد، وحبه العظيم، وبهائه المتألق، ومعجزاته بما صنعه في حياتي ولم تصل أعماق كلماتي إلى ما قرأته في أحدى التأملات. لذلك أرت مشاركة قراء كاروزوتا بالتأمل في أعماق ما كتب عن الحبيب ألذي لا يفنى حبه بزمن الأزمات والضيقات العتيقة، بل بالعكس يكون بحنانه أقرب من دقات قلب الإنسان لنفسه ليُسمعه بالفرح القريب على الأبواب.

فأرجوا منكم يا أخوتي وأخواتي أن تتأملوا بكل كلمة من بين السطور وكل همسة تخرج من بين الكلمات المكتوبة عن وصف الحبيب ألذي بحبه تم الخلاص من القبور... فأعذروني على ضعفي واقتباسي.

كتُبَ عن ملكي:

في أضيق ظروف العيش وّلد، لكن الفضاء من فوقه عطرته هللويات جُند السماء. كان مهده مذوداً للبهائم، لكن من فوقه كان نجم لامع يهدي خطوات المجوس من المشرق ليسجدوا له. كان مولده على خلاف قوانين الحياة، وكان موته على خلاف قوانين الموت. وحياته وتعليمه كان فيها معجزة الدهور أغلقت على التفكير والتفسير.

لم يكن يملك حقول قمح، ولا مصايد أسماك لكنه أستطاع أن يرتب مائدة لخمسة ألاف ولأربعة ألاف أكلوا خبزاُ وسمكاُ وفضل عنهم ما يملا القفف والسلال، لم يمشي في حياته على بساط وردي جميل يليق بكرامة قدميه، لكنه مشى يوماُ على مياه البحر فحملته طائعة كما حملت تلميذه أيضاُ بناء على كلمة خرجت من شفتيه.

كان صليبه أفدح الجرائم جميعاً لكن من جانب الله لم يكن ثمن أقل من ألآمه الكفارية يمكن أن يضع لنا الفداء. وقبيل أن مات بكت عليه الاؤفياء، لكن الشمس اتشحت بظلمة كثيفة السواد. ومع أن الناس لم يرتعدوا من أجل خطاياهم. لكن الأرض تزلزلت تحتهم من هول ما حدث وكل الطبيعة احترمته عرفاناً. إلا العصاة والخطاة فقد رفضوه نكراناً.

خطية أو شبه خطية لم تمسسه ولم يكن ممكناً أن يرى جسده فساداً لمدة ثلاث سنين، تكلم كارزاً، ولم يكتب فيها كتاباً، ولم يبنى هيكلاً ولم يترك مالاً يورث، لكنه بعد قرابة ألفي عام لم يزل الشخصية التي تحتل مركز تاريخ البشرية، ولم يزل موضع الكرازة الممتد عبر القرون. ولم يزل المحور الذي حوله تدور عظائم المتغيرات وحوادث الدهور. ولم يزل صوت كلمته هو الباعث والبعث الجديد في حياة الملايين.

هل كان هذا أبن مريم مجرد إنسان: مجرد إنسان بين الناس، وهو الذي طبق صيته ألآفاق مئات من السنين؟ هل كان دم الجلجثة مجرد دم بشري، وهو الذي جرى لفداء الخطاة، فصنع العجب في الأفراد والجماعات والشعوب حكاماً ومحكومين، كل هذه القرون؟ وهل يستطيع إنسان عاقل أن يسكت أو يكتم العجب وهو يقول "ربي والهي"؟

يسوع وحده حوي جميع أوصاف الكمال...

وهو العجيب في البهاء والعز أيضاً والجلال...

وأخيراً يا أخوتي وأخواتي لندرك جلالة عظمته ولنسعى بفرحاً كارزين باسم يسوع المسيح الكامل بأوصافه والمجيد في كل الدهور ومن الآب التوفيق... أمين

   Copyright « 2007-2008 www.karozota.com

             Ísterns Gamla Kyrka