SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن الديانة النصرانية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

 

 

الخطيئة

 

من اهم وصايا الرب ان لاينزلق الانسان ويسقط ويقع في الخطيئة، وان الخطيئة ذنب كبير يُعاقب عليها الانسان بدخوله النار. شعبنا المؤمن البسيط لم يدرك لحد الأن ماهي الخطيئة؟ وكيف يتجنبها؟ ولم يدرك بقدر المستطاع أن يفسر مدى ابعاد الخطيئة اذ وقع بها، وأصبح يمزج ويخلط ولم يفرق بين الخطيئة والخطأ والغير المسموح به والغير اللائق وادخال كل الأمور بالخطيئة. وذلك لبساطة المؤمن الحقيقي الراسخ وطاعته العمياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قيل بالوحي (ولكن الخطيئة لكي تظهر أنها خطيئة ، انتجت لي الموت بما هو صالح ، حتئ تصير الخطيئة خاطئة جدا بسبب الوصية) روما 13:7

لأنها بالحقيقة  أشر ما يمكن أن يصادفه المؤمن، وتجلب اليه المتاعب والمصاعب و الآلام، ولاتحلو له الحياة ولايطمئن له قلبه. في السابق كانو ملافنة الكنيسة يعلمون ويشرحون ويوضحون الشعب المؤمن ولكن لبساطة الشعب لم يكن بمقدوره استيعاب لاهوتية الملافنة، فان أي خطأ أو أي امر غير لائق أو مسموح به، ممكن شرحه او توضيحه عن طريق الايمان او الكنيسة، ولكي يكونوا حذرين من ذلك الخطأ وغير مسموح النقاش به مهما كانت اسبابه لأنه صدر أمرا من الكنيسة أو من درجة كهنوتية عليا وغير قابل للتغيير أو التعديل.

      في بعض الكنائس الشرقية الرسولية غير مسموح قانونيا بزواج الشاب من اقربائه (بنت عمه، عمته، خاله، خالته) وكل قرابة من الدرجه الأولى وذلك لسبب علمي وواضح بان درجة قرابة الدم تولد نتائج غير طبيعية بعد المشاركة الزوجية (التزاوج)، علما أن الزواج في هذه الكنائس ليس سر من اسرار الكنيسة، واذا حصل امرا كهذا سوف ينتشر الخبر بين اتباع هذه الكنائس وكأنما خطيئة قد حصلت. وفي الكنائس الشرقية الرسولية الاخرى هو مسموح الزواج من هذه الدرجات المذكورة أعلاه وأن الزواج سر من أسرار الكنيسة. ماذا نستطيع ان نقول لهذه الطريقتين، خطيئة أم خطأ أم غير لائق أم غير مسموح. السقوط في الخطيئة لا يأتي مصادفة بل له أسباب وذلك من السهل لكل منا أن يتجنب الخطيئة ويبتعد عنها ويغلب عليها بالرجاء الصالح الممنوح لنا من الرب يسوع المسيح وبنعمته ورحمته الواسعة اللاحدود لها، والاكتفاء بالايمان الحقيقي أي بالاحرئ الاعتراف بيسوع المسيح والتصديق برسالته وخلاصه، مثل الغفران والتبرير والتقديس والحصول على الروح القدس والتمتع بالحياة الابدية.

     الايمان الحقيقي يا أحبتي بالمسيح ليس صعب المنال فكل انسان خلقه الله يمكن أن يؤمن ايمانا حقيقيا اذا أراد، لان هذا الايمان لايزيد عن كونه الثقة القلبية في الحصول على الخلاص الابدي بفضل الكفارة التي فدى نفسه المسيح على الصليب، ولكن بمعنى هو قبول يسوع المسيح في النفس ربا والآها وفاديا ومخلصا، يقول يوحنا في أنجيله  3: 16ـ17 (هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به، بل تكون له حياة ابدية، فان الله لم يرسل ابنه الوحيد الئ العالم ليدين العالم، بل ليخلص العالم به) هذا هو الخلاص الابدي الذي منح لنا على اساس الايمان الحقيقي وحده، (الذي يؤمن به لايدان، اما الذي لايؤمن به فقد صدر عليه حكم الدينونة) يوحنا 3 :18.

    ويقول الرسول بولس برسالته الئ مؤمني روما 10 :19 (انك ان اعترفت بفمك بيسوع ربا، وامنت في قلبك بأن الله أقامه من الاموات، نلت الخلاص) وان الخلاص الابدي لايتوقف فقط على سلوكنا واعمالنا الصالحة بل انه هبة من الله لنا على اساس كفارة المسيح وقد حققت كل مطالب عدالة الله من جهة كل من يؤمن ايمانا حقيقيا.

    اذا سقط المؤمن الحقيقي في خطيئة ما، هذا يعني انه لايعرضه للهلاك الابدي فان المؤمن الحقيقي بقبوله في نفسه يسوع المسيح ربا والآها وفاديا له ويعتبر موت يسوع المسيح على الصليب بدلا من حياته. ومن ثم فان المؤمن الحقيقي لايهلك و لايدان على الاطلاق، (ولكن ان اعترفنا لله بخطايانا، فهو جدير بالثقة وعادل، يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم) 1 يوحنا 1 :9

والغفران اسنادا الى امانة الله وعدالته ودليل ايضا على ان الغفران مضمون على اساس هذه الكفارة لكل مؤمن حقيقي يعترف بخطاياه ويقلع عنها، ولكن ان كان المؤمنون الحقيقيون لا يدانون عن خطاياهم، لان الدينونة التي يستحقونها حملها المسيح نيابة عنهم على الصليب كما ذكرنا سلفا. ولكن يجب على المؤمنين الحقيقيين ان يبتعدوا عن الخطيئة كل البعد، ليس فقط لكي يظلوا متمتعين برضا الله فحسب، ولكن قبل كل شيء لكي يكرموه في حياتهم، لانهم من المفروض هم ابناء مولودين منه وان يحبوا القداسة نفسها وليس خوفا من عقابها.

ولتكن نعمة الرب يسوع المسيح معنا جميعا والى ابد الآبدين اميـــــــــــن.

   Copyright « 2007-2008 www.karozota.com

             Ísterns Gamla Kyrka