SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

عيد الصليب

14 أيلول

 

الشماس: جميل دياربكرلي/سوريا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحتفل الكنيسة بنهاية السنة الطقسية بعيد الصليب أو عيد ارتفاع الصليب. و أما عن تاريخ هذا العيد فيذكر أوسابيوس القيصري (+340): أن الإمبراطور قسطنطين الكبير رأى علامة الصليب منيرة في السماء مع كتابة تقول بهذه العلامة تنتصر.

فأتخذ قسطنطين علامة الصليب راية لجيوشه فهزم أعدائه و دخل روما ليحطم الأصنام وينشر المسيحية فيها.

وأما في أورشليم بنى الإمبراطور ذاته عمارة كبيرة تشمل ثلاث كنائس مكان الجلجلة والقبر المقدس وقدست هذه الكنائس وكرست سنة 335م وحفظ هذا التذكار السنوي لها باحتفال كبير كالاحتفال بعيد القيامة أو عيد الدنح. والظاهر أن تاريخ هذا الاحتفال كان 14أيلول وهو عيد تكريس الكنيسة المشار إليها و لذلك منذ القرن السادس أعتمد التقليد الكنسي تاريخ هذا العيد.

ولكل ملة عاداتها الخاصة بالاحتفال بالصليب الكريم فنرى كنيسة أنطاكية السريانية تخصص رتبة رائعة ومؤثرة تسمى (سجدة الصليب) والكنيسة البيزنطية عندها احتفال تكريمي للصليب محفوظ من القرن الثامن للميلاد وهو للدلالة على قدسية هذا الصليب وتسمى (مسيرة الخشبة الثمينة للصليب المقدس) وفي جزيرتنا السورية تقام الصلوات في الكنائس ليلة العيد و من ثم تشعل النار وهي عادة قديمة تنسب لواحدة من القصص الشعبية لأصول اكتشاف الصليب المقدس فيقال عندما اكتشفوا الصليب اتفقوا على علامة ليبشروا بهذا الحدث المبارك جميع المناطق التي حول أورشليم  وكانت هذه العلامة إشعال النار على قمم الجبال.

ولكن يؤسفني أن أقول: إن هذه العلامة المقدسة بدأت تستخدم بالطريقة الخاطئة فنرى هذا الشاب الذي وشم الصليب على كتفيه أو على يديه ظنا منه بأن المسيحية هكذا ستنتشر، أو ذاك الشاب الذي أراد أن يواكب الموضة الغربية فنراه لابسا سلسالا عريضا معلق به صليب ضخم، يكاد البطريرك أن لا يضع مثله، وهذا الذي لا يعرف كيف يرسم إشارة الصليب على وجهه و كثير الكثير من العادات التي لا تسيء للصليب فقط بل تدنسه.

واليوم أيضا أنتهز الفرصة لكي أرد على استفسارات المؤمنين حول طريقة رسم الصليب المقدس بتوضيح بعض النقاط:

فأقول أختلف النصارى منذ القرون الأولى في كيفية التصليب. وهناك الكثير من الكتب والبحوث والمجادلات في كيفية التصليب وخاصة بين القبط والنساطرة والملكيين وهي في بسط أصبع أو أثنين أو الخمسة أصابه ومن اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين.

فالتصليب بإصبع واحد معتمد لدى الأقباط و السريان اليعاقبة والحبش والنوبة، وذالك ليعلم الناس أنهم لا يعتقدون إلا بطبيعة واحدة للمسيح.

والتصليب بثلاثة أصابع وهو الشكل القديم الذي عمّ الكنيسة ويتبعه مؤمني الكنيسة البيزنطية وجرى عليها الأرمن أيضا وهو إشارة للثالوث الأقدس، كما يتبعه أيضًا مؤمني كنيسة المشرق بشقيها.

والتصليب بالأصابع الخمسة و هي أكثر الطرق شيوعا ومستعمل في الكنيسة الكاثوليكية، وعند الموارنة والكلدان والسريان الكاثوليك.

و أخيرًا أقول أن الصليب قديمًا كان علامة ذلّ وهو عار يصلب عليه المجرمون، ولكنه أضحى بعد صلب يسوع المسيح، علامة نصر وفخر وقداسة لنا نحن المسيحيون. ولنا رجاء وطيد أننا بهذه العلامة سننتصر وأخيرا أختم بهذه الصلاة من طقس كنيسة المشرق من وحي المناسبة: (صليوخ برقن صليوخ بارق لن. صليوخ نهوي شورا لنوشاثن).

فبركة صليب الرب تشملنا وكل عام وأنت بخير

 

 

   Copyright « 2007-2008 www.karozota.com

             Ísterns Gamla Kyrka