SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

الوصايا العشرة

The Decalogue

الأركذياقون د. خوشابا كوركيس (لندن)

 

1 . أنا الرب إلهك، لا يكن لك آلهة أخرى تجاهي.

2 . لا تصنع لك منحوتاً، أية صورة مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما تحت الماء من تحت الأرض. لا تسجد لها ولا تعبدها لأني أنا الرب إلهك إله غيور، أعاقب إثم الآباء في البنين وإلى الجيل الثالث والرابع من مبغضي وأصنع رحمة إلى ألوف من محبي وحافظي وصاياي.

3 . لا تلفظ أسم الرب إلهك باطلاً . لأن الرب لا يتغاضى من الذي يلفظ أسمه باطلاً.

4. أحفظ يوم السبت لتقدسه، كما أمرك الرب إلهك. ستة أيام تعمل وتصنع جميع أعمالك. واليوم السابع سبت للرب إلهك، فلا تصنع فيه عملاً أنت وأبنك وإبنتك وخادمك وخادمتك وثورك وحمارك وجميع بهائمك ونزيلك الذي داخل مدنك. واذكر أنك كنت عبداً في أرض مصر، فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد قوية وذراع مبسوطة، ولذلك أمرك الرب إلهك بأن تحفظ يوم السبت.

5. أكرم أباك وأمك، كما أمرك الرب إلهك، لكي تطول أيامك وتصيب خيراً في الأرض التي يعطيك الرب إلهك إياها.

6 . لا تقتل .

7. لا تزن .

8 . لا تسرق.

9 . لا تشهد على قريبك شهادة زور.

10. لا تشته إمرأة قريبك ولا تشته بيته ولا حقله ولا خادمه ولا خادمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئاً مما لقريبك.

الوصايا العشرة وتسمى دكالوك أي الكلمات العشرة قد وردت في (خر 34: 28 وتث 5 : 6 – 21). وهي ما نطق به الله في سيناء، وكتبت على لوحي حجر (خر 31:18). ويجب التمييز بينها وبين الوصايا الطقسية أو الشعائرية (خر 34: 1 – 6). وتدعى أيضاً كلمات العهد (تث 29 :1)، ولوحي الشهادة (خر 31 : 18). والشهادة (خر 25 : 16). وتنطوي على حكمة اجتماعية روحية اعتبرت من مميزات الشعب العبراني (تث 4 : 6 و 8 وعز 7 : 25). وعلى توجيهات وارشادات للحياة الصالحة، وهي موجز لكثير من تعاليم العهد القديم. وقد صيغت الوصايا الوادرة في شكلين: الشكل الأول (خر 20: 2 – 17). والشكل الثاني (تث 5 : 6 – 21). وتتباين الروايتان في إشارتهما إلى حفظ يوم السبت. فبينما تشدد الرواية الواردة في (تث 5 : 14 و 15). على ضرورة استراحة العمال والبهائم اعترافاً بخروج الشعب من أرض العبودية، تشدد الرواية الواردة في (خر 20 : 11) على تقديس يوم الرب بالانقطاع عن العمل والاستراحة، لأن الله خلق العالم في ستة أيام واستراح في اليوم السابع. والوصايا كلها خلا وصيتين- وهما الوصيتان اللتان يحفظ السبت واكرام الوالدين – هي وصايا سلبية. والوصايا الوحيدة التي لها وعد هي الوصية الخامسة.

وقد لقنت الوصايا حسب شهادة الكتاب المقدس لموسى، ثم كتبت ( خر 31 : 18 – 32 : 16) على لوحي حجر، وعلى والوجهين. ولكن عندما نزل موسى من الجبل بعد أربعين يوماً قضاها في حضرة الله، وعاد إلى المحلة، وجد الشعب يعبدون العجل، فاستشاط غيظاً، وفي غيظه كسر اللوحين. ولكنه بعد أن طهر الشعب المتمرد على الله، صعد مرة أخرى إلى الجبل بناء على أمر الرب، وعاد حاملاً لوحين جديدين كتبت عليهما وصايا الرب (خر 34) وتلاها على الشعب والبرقع على وجهه، ووضعهما في " تابوت العهد" . وقد جرت العادة أن تقسم الوصايا، باعتبار الموضوع، إلى لوحين، يحتوي أولهما على أربع وصايا، والثاني على ست ولكن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ومعها الكنيسة اللوثرية حذتا حذو أوغسطين في تقسيم الوصايا، وجعلتا الوصايا الثلاث الأولى – بعد دمج الوصية الأولى والثانية في وصية واحدة- في اللوح الأول، والوصايا السبع الأخير في اللوح الثاني، بعد تقسيم الوصية العاشرة إلى وصيتين "لا تشته بيت قريبك" و "لا تشته إمرأة قريبك". ولقد استصوب أوغسطين في هذا التقسيم لأنه يتفق والنص الوارد في سفر التثنية، ولآنه يمثل الاعداد الرمزية 3 و 7 و 10، ولأنه يتمشى مع طبيعة والوصايا، فالوصايا الثلاث الأولى، التي يتكون منها اللوح الأول، تختص بواجبات الإنسان نحو الله، والسبع الأخيرة بواجبات الإنسان تجاه أخاه الإنسان.

لقد أجل يسوع المسيح الوصايا، واقتبسها في مواقف مختلة (مت 15 : 21 و 22، مر 7 : 10 و 10 : 19 ويو 7 : 19). وشدد عليها ولخصها في وصية واحدة هي وصية المحبة، وفسرها تفسيراً حقيقياً، وعلم الناس أن غاية الناموس إنما هي المحبة لله والقريب (مت 22 : 37 ، رو 13 : 9 ، وغل 5 : 14 ، ويع 2 : 8). وبسبب ذلك اصطدم اصطداماً عنيفاً مع الفريسيين الذين تمسكوا بقشور الشريعة واعرضوا عن جوهرها (يو 9 : 28).

وكذلك كان موقف بولس الرسول في تفسير الوصايا فقد أوضح أن الإيمان العامل بالمحبة هو تكميل الناموس (غل 5 : 6). وأما يوحنا فقد وسع معنى الوصية وعمقه ودمغه بدمغة المحبة "المتجسد". ولذا تكلم عن الوصية الجديدة (يو 13:34 و 15 و 21). وموجز القول أن المحبة هي أصل الناموس وتتمته.

   Copyright ® 2007-2008 www.karozota.com

             Österns Gamla Kyrka