|
وهذا لا يعني بالطبع أن المال في حد ذاته شيء
شرير. المال في الواقع هو مجرد وسيلة تحويل جهدنا إلى بضاعة أو خدمة، في الأساس
شكل من أشكال تجارة المقايضة المتقدمة. وليس للمال أي قيمة أخلاقية، بل هو فقط
وسيلة لتحقيق أو للحصول على شيء. وبالتالي فإنه ليس من الشر أو الخطأ أن نكون
أغنياء. لكن عندما بحثنا عن المال وإحتياجاتنا الخاصة يكون هدفنا الوحيد في
الحياة، ويصبح تركيزنا وإهتمامنا على أموالنا أكثر أهمية من أي شيء آخر، عندها
نكون عبيد لأموالنا عوضًا عن يسوع أو العيش وفق إرادة الله، وهذا هو الحاجز
المانع من الدخول إلى ملكوت الله.
وهذا ما رآئه يسوع في الشاب الغني الذي سأله
عما سيفعل لكسب الحياة الأبدية، فالوصايا كان قد حفظها منذ حداثته، لكنها لم
تكن ذو أهمية في حياته، كان هناك شيء ما يعني الكثير له، وكان بالطبع المال حيث
كان هناك قلبه.
عندما أجابه يسوع بان الشيء الذي يعوزه هو
التخلص من أمواله، كان لإختباره وليرى ما يعنيه له المال. ردة فعله على كلام
يسوع أكدت بان المال يعني له أكثر من أن يتبع مشيئة الله، فقد مضى حزينا.
وهكذا فإن المال – بالنسبة له – هو الحاجز
ليدخل ملكوت الله. فما أعسر دخول ذوي الأموال إلى ملكوت الله. لان دخول جمل من
ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله. ليس بسبب الثروة، إنما هاجس
الثروة، حب المال وفكرة الحصول على كل شيء بالمال.
اما الفائزين مع كاروزوتا في
الإجابة الصحيحة فهم:
1.
جميل دياربكرلي 2. كارولين يونان 3. جان 4. توما فؤاد
5. استر فؤاد 6. بصليل فؤاد 7. محب شحاتة 8. زيا 9.
مارتن يوخنا 10. أترا بوداغ 11. خاوا ميخائيل 12. عماد زيا
13. رياض شكري 14. عشتار داود 15. إدمون ميخائيل.
لمعرفة سؤال شهر
تشرين الثاني 2008
اضغط هنا
|