|
تحت شعار
"دمشق
عاصمة الثقافة"
نظمت لجنة الكنيسة الشرقية القديمة وإدارة المدرسة حفل ختام الدورة
الصيفية للغة الأم والتعليم المسيحي وذلك في قاعة دير إبراهيم الخليل،
يوم الأربعاء المصادف
2008/09/10. مدة الدورة ثلاثة أشهر وكان عدد الطلاب بلغ ألمائتي طالب وطالبة
وبمختلف الأعمار ومراحل التعليم من الأساسي الأول والثاني والثالث
والمزمور.
وتخلل الحفل برامج منوعة لاقت استحسان الجموع الغفيرة التي غصت بهم
القاعة من الطلبة وذويهم،
وحضر الحفل رعاة كنيسة دير إبراهيم الخليل للروم الملكيين الكاثوليك
الآباء الأفاضل سامي حسني وميشيل خوري كما وحضر الحفل ممثل السادة وكلاء
كنيسة إبراهيم الخليل المحترمين وحضر الحفل وحضر ممثلين عن الحركة
الديمقراطية الأشورية (زوعا) والمؤتمر الأشوري العام(لومادا)
وقد قدموا مشكورين الدعم المادي والمعنوي لإنجاح الدورة. وقدمت للحضور
جميعها الحلوى والمرطبات بهذه المناسبة العزيزة. وكان عريف الحفل الشماس
رومل بيتو وشاركت معه بتقديم الحفل الآنسة روميلة أدور وقد ارتديا الزى
الفلكلوري الأشوري المرتبط بتراث أجدادنا العظام مما زاد الحفل إحياء
لروحها القومية. وقد تفضل الأب سامي حسني وألقى كلمة شفهية بهذه المناسبة
وقد أثنى في كلمته على الجهود الكبيرة التي بذلت لإنجاح الدورة من قبل
إدارتها المتمثلة بمؤسس المدرسة
الاشورية في دمشق وريفها وتحدث السيد ملكي يزدق ياقو يونان وإخوانه في
الإدارة واللجنة كل من السيد انويا كوركيس وعوديشو توما ودنخا داويد،
وكذلك الأب نينوس خونا إبراهيم
راعي الكنيسة الشرقية القديمة والذي وضع اللمسات الاخيرة للتراتيل
والأناشيد الدينية والتي صدحت بها حناجر الطلبة طويلا. وبعد الصلاة الربّانية
وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح الشهداءالابرار.
بعدها ألقى مدير الدورة كلمة رحب
فيها بالضيوف والحاضرين من الطلبة وذويهم التمس الجميع من خلالها المعاني
الحقيقية التي أغنت فكر الطلبة للتعليم المسيحي ولغة ألام.
ثم توالت برامج الدورة من تراتيل
وتوزيع هدايا الطلبة والتي اشترك بتوزيعها الأب سامي حسني والسادة ممثلي
الحركة الديمقراطية الآشورية والسادة ممثلي المؤتمر الآشوري العام ومدير
الدورة
واعضاء الادارة في تنظيم الحفل.
وقد رتل الطلبة التراتيل والأناشيد على أنغام الاورك والدي جي بقيادة
الأخ سمير.
وقبل ختام الحفل بدأ فنانو مسرحية
(كيوايا)
للفنان سامي ياقو بتقديم مسرحيتهم التي صفق لها الحاضرين طويلا لما لها من
مدلولات تخص امتنا في ظروف صعبة يعيشونها سواء في الوطن الأم أو المهجر
وأبدعوا بتمثيلها الإخوان دانيال صليوا
بدور
(جابا) ورأفت كوركيس بدور (مركو)
وديلون سامي بدور
(نسطورس)
وألن لازار
بدور
(سايمون كابريل)
وكذلك سايمون وأيدي.
وختاما تتقدم أدارة المدرسة والكادر التدريسي خالص الشكر والتقدير
والاحترام إلى كل أشوري أصيل ساهم وشارك في إنجاح الدورة وحفل الختام ماديا
ومعنويا.
وفقهم الله خدمة للأجيال القادمة والسلام للجميع
اللجنة
الاعلاميه
للكنيسة الشرقية القديمة/ سوريا
دنخا
داويد كوركيس
|