SV الرئيسية تاريــخ لاهــوت   نشاطات أخبار سؤال وجواب  

تعازي وأحزان

شارك الآخرين أفراحك

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

إقرأ المزيد عن الكنيسة

إنجيل الاسبوع

 

سؤال الشهر

 

مــيــديا

 

تـــقـــويــم

 

مــشــاركات

 

أرشيف

 

تـــحــميل

 

روابــــط

 

إتصل بـــنـــا

 

وصية

 جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا.

 

 

"معاً في سبيل السلم والتعايش في العراق"

اللقاء التأسيسي لمنتدى الحوار الإسلامي - المسيحي

 

بعد عقد الندوة التضامنية التي أقامتها مؤسسة الامام الخوئي بمقرها العام في لندن يوم الاثنين المصادف 3 / 11 / 2008 ونجاح تلك الندوة التي عبرت عن عمق التضامن الروحي الذي جمع، مسيحيين ومسلمين ويهود وصابئة مندائيين في العراق، عبرت كلمات المشاركين عن التضامن مع أبناء الأديان والمذاهب التي تتعرض للإضطهاد والقمع بسبب المعتقد، إن التكفير العنفي والحقد الطائفي والمذهبي والأثني الذي يمارس في العراق ، ليسا إلا إنكاراً لحق الحياة، وجهلاً بأبسط مباديء الأديان، وما مورس اتجاه فئات الشعب العراقي المتعددة هو ثقافة منحطة ساقطة نابعة عن انحدار متدني في التفكير والسلوك. تنادى الجمع المشارك في الندوة التضامنية إلى طرح فكرة تأسيس منتدى حواري لجميع المكونات الدينية في العراق، يبتديء بالمسيحيين ويفتح عضويته لجميع من أراد الانضمام للمنتدى من الذين يؤمنون بالأهداف التي يتضمنها المنتدى ويسعى لسبيلها، وللتأكيد على إيمان جميع الفئات الدينية بالقيم الانسانية والروحية المشتركة التي تجعل من تضامننا الروحي يحرص على وحدة الوطن العراقي ضمن مبدأ المواطنة والشعور بكونه واجب ديني ومسار روحي يقربنا إلى الله ومن بعضنا البعض.

يسعى المنتدى في هذه المرحلة إلى دفع الأطراف السياسية العراقية لعقد مصالحات بينها كأولوية على الصعيد الوطني ، على أن يرفق هذا المسار بالتعمق معاً في الأبعاد الأخلاقية والروحية والدينية لفضلية المصالحة الأساسية في الإسلام والمسيحية وبقية الأديان، واضعين الرغبة بإتمامها في صلب ادعيتنا وصلواتنا بمعناها الشامل والأصيل هي موقف روحي لا ينفصل عن إيماننا بالله الرحيم الذي يقبل توبتنا الصادقة ويساعدنا على تخطي سيئاتنا ويعيننا على التعويض عنها برغبة الخير وفعله، ولكونها الأساس في أحداث الاستقرار والسلم المجتمعي والتنمية، مما يتطلب عدم التهاون مع المجرمين إصلاحاً وعقاباً، وتعميق الشعور بالمواطنة وتفعيلها على كافة المستويات. فالمسيحيون وكل أبناء الديانات والمذاهب هم عراقيون أولاً مهما اختلفت اتجاهاتهم السياسية وانتماءاتهم القومية، ومسؤولية الحكومة والنخبة السياسية تكون مضاعفة للتصدي في حالة ارتكاب الجرائم والانتهاكات اللا إنسانية. لذلك نأمل أن يشكل هذا اللقاء بداية مسار يقود مجتمعنا العراقي المتألم والمفجوع نحو مزيد من التقارب والوحدة الوطنية بين مختلف فئاته ويحررنا جميعاً من آثار العنف بمختلف أشكاله.

وقد حضر هذا اللقاء الذي عقد في المركز الإسلامي في لندن يوم 7 تشرين الثاني 2008 :-

1 . آية الله فاضل الميلاني / رئيس المركز الإسلامي وعميد الكلية الإسلامية في لندن .

2 . الشيخ د. عبدالزهرة  بندر / عن مؤسسة الخوئي الخيرية .

3 . السيد عبدالصاحب الخوئي.

4 . السيد غانم جواد / مؤسسة الخوئي .

5 . مار توما داود / مطران الكنيسة السريانية الارثودوكسية لندن.

6 . الأب د . خوشابا كوركيس / الكنيسة الشرقية القديمة لندن .

7 . الأب حبيب هرمز النوفلي / الكنيسة الكلدانية لندن .

   Copyright ® 2007-2008 www.karozota.com

             Österns Gamla Kyrka