|
على ربوع مدينة يونشوبنك الخضراء، اجتمع ما يزيد عن 50
من شابة وشاب في مخيم تقيمه الكنيسة الشرقية القديمة في السويد وللسنة
الثالثة على التوال. وقد توافدت مجاميع الشبيبة من رعايا الكنيسة الثلاث
(رعية مريم العذراء/كوتنبيرغ، رعية مار كوركيس/يونشوبنك، رعية مار
يوخنا/ستوكهولم)، والكل لهفة بلقاء الآخر ليتعارفوا ويتحدثوا ويتناقشوا
ويستمعوا إلى العديد من المحاضرات التي قدمها بعض من المشاركين.
حيث ابتدأ المخيم بلقاء التعارف وبطرق مختلفة وعلى شكل
مجاميع عديدة، ليكون من السهل العمل المشترك وتقديم ما هو نافع لهم. وبعد
تناول وجبة العشاء تم عرض الجزء الأول من فلم يسوع المسيح، وبعدها اجتمع
الكل على شكل حلقة وتحت إنارة خافتة للشموع، استمعوا إلى الإنجيل المقدس
وكانت تلك لحظة من التأمل، فيها تمنى كل واحد منهم أمنية من الرب عساها
تتحق، وقد قرأت البعض من تلك الآماني والتي تناولت أغلبيتها، أن يحل السلام
والمحبة في العالم وخاصة في العراق.
في اليوم الثاني – السبت – 2008/09/13: استيقظ الكل
تهيأ للقداس والذي أقيم في كنيسة صغيرة تابعة للمخيم، وقد أقام القداس الأب
يوخنا ياقو، واعظ فيه عن إنارة القلب وإمكانية التقرب من الرب. وبعد القداس
شهد يوم المخيم وتراوح بين نشاطات الشبيبة والمحاضرات والمناقشات والتي
قدمها الشبيبة بنفسهم. ومن المحاضرات التي ألقيت:
الدعوة – المحاضرون: عشتار داود، الشماس إدمون أوراهم
الصداقة – المحاضر: منى دكا
هل لدينا إيمان ضعيف – المحاضر: ماركريت أوراها.
أما النشاطات الأخرى فقد كانت الترنيم وصلاة الرمش
والتي فيها قرأ الإنجيل ولحظة من التأمل. أما رعية مريم العذراء فقد قدمت
مسرحية قصيرة تضمنت حوار بين خمسة أشخاص، تناولت القضايا الساخنة التي تخص
الشبيبة في الكنيسة. أما في المساء فعرض الجزء الثاني من فلم يسوع المسيح.
أما في اليوم الثالث، فبدأ الصباح بصلاة قصيرة تضمنت
قراءة من الإنجيل المقدس، وتأمل وطلبات لتحل البركة في ذلك الصباح. وكان
للشبيبة موعد مع مسابقة المخيم للرعايا الثلاث والتي تناولت أسئلة من
الكتاب المقدس وقد فازت رعية مار يوخنا لهذا العام بمسابقة المخيم. ولمعرفة
أراء الشبيبة ومقترحاتهم فقد تم توزيع بعض اسئلة التقييم ليتم إجابته
بصراحة وبدون ذكر الأسماء ليتسنى لمنظمي المخيم التعرف على أراء الشبيبة
وأفكارهم.
وفي النهاية شكر الأب يوخنا كل الشبيبة التي شاركت هذا العام داعيًا الرب
أن يدعمهم بالثقة والإيمان والحكمة ليكونوا سراج المستقبل.
|